28 أغسطس 2026ynet – RSS חדשות בסינון משפטי

المحكمة العليا تلغي قرار الحكومة بإغلاق إذاعة «جالي تساهل» بسبب دوافع غير لائقة

قضت المحكمة العليا بأن الحكومة لا يمكنها إغلاق إذاعة الجيش "جالي تساهل"، بعد أن وجدت أن الدافع الرئيسي للقرار كان عدم الرضا عن المحتوى الذي تبثه المحطة. وبحسب الحكم، لم تنجح الدولة في إثبات وجود مبرر موضوعي للإجراء، مما أدى إلى إلغائه من قبل السلطة القضائية العليا.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على ynet – RSS חדשות בסינון משפטי

لماذا هذا مهم؟

يوضح الحكم أن السلطة الحكومية لا تمنح الحكومة سلطة غير محدودة لإغلاق الهيئات الإعلامية، ويؤكد على الالتزام بالفصل بين السياسة العامة وبين الرغبة في إسكات النقد.

النقاط الرئيسية

  • ▪ألغت محكمة العدل العليا قرار الحكومة بإغلاق إذاعة «جالي تساهل» بسبب دافع سياسي معيب.
  • ▪تقرر أن الدافع الرئيسي للإغلاق كان عدم الرضا عن المحتوى الذي تبثه المحطة.
  • ▪قررت المحكمة أن الدولة فشلت في إثبات وجود مبرر موضوعي لخطوة الإغلاق.
  • ▪يميز الحكم بين السلطة القانونية وبين ممارسة القوة السلطوية التي تهدف إلى معاقبة حرية التعبير.
  • ▪أكد الإجراء القانوني على أهمية منع انحياز التأكيد في اللجان الحكومية.

في حكم مبدئي صدر مؤخراً، ناقشت محكمة العدل العليا قضية قرار الحكومة بإغلاق إذاعة الجيش «جالي تساهل». وفي حكمها، قررت المحكمة أن الحكومة مخولة من حيث المبدأ بإغلاق المحطة دون الحاجة إلى تشريع خاص، ولكن الدافع الرئيسي الذي كان وراء القرار في هذه الحالة كان معيباً ولا يتوافق مع مبادئ القانون الإداري في الدولة الديمقراطية. وأكد القاضي يحيئيل كاشير، الذي كتب الحكم الرئيسي، أن الدولة فشلت في إثبات ادعاءاتها بشأن وجود مبرر موضوعي للإغلاق. ووفقاً لقرار المحكمة، ثبت أن الدافع المهيمن للقرار كان عدم الرضا السياسي عن المحتوى والآراء التي يتم بثها في الوسيلة الإعلامية.

وكشفت الإجراءات القانونية عن تورط عناصر لديهم موقف معلن ضد المحطة في اللجنة التي درست مستقبلها، مما قوض الأساس الواقعي لهذا التحرك. وميزت المحكمة بين الموقف المسبق المسموح به وبين التحيز المسبق المغلق الذي لا يسمح بفحص موضوعي للمعطيات. وادعى منتقدو الحكم أن الحكومة تعمل من أجل تفويض عام لتغيير النظام في البث العام، لكن القضاة أوضحوا أن استخدام القوة السلطوية لمعاقبة حرية التعبير ليس شرعياً. وتدل هذه القضية على أهمية الإجراء الإداري السليم ومنع "انحياز التأكيد" في عمليات صنع القرار الحكومي.

وبحسب الحكم، حتى الوسيلة الإعلامية التي يتم تمويلها من أموال عامة وتعمل ضمن إطار عسكري، تتمتع بالحماية من سوء استخدام السلطة الحكومية الذي يهدف إلى الإسكات. ولا ينفي الحكم حق الحكومة في قيادة سياسة معينة، لكنه يضع حداً واضحاً: يحظر استخدام الطرق الإدارية لإغلاق وسيلة إعلامية فقط لأن محتواها لا يتماشى مع وجهة نظر السلطة. وهذا يعني بالنسبة للسلطات ضرورة الحرص على إجراء خالٍ من التحيزات المؤسسية والسياسية، وضمان أن يتم اتخاذ أي قرار مهم بشأن مستقبل المؤسسات العامة بناءً على بنية تحتية واقعية واسعة وموضوعية وخالية من الدوافع الأجنبية.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته