8 سبتمبر 2026מעריב – RSS חדשות בסינון משפטי

المحكمة العليا تلغي التعيينات في مجلس الهيئة الثانية: عيوب إجرائية وتضارب مصالح

أمرت المحكمة العليا بالإجماع بإلغاء تعيينات يفعات بن حاي سيغيف، وكينيريت براشي، وحاييم شاين في مجلس الهيئة الثانية. قرر القضاة وجود عيوب جوهرية في القاعدة الواقعية التي عرضت على لجنة التعيينات، وأن تعيين رئيسة المجلس شابته حالة تضارب مصالح محظورة لرئيس الوزراء.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على מעריב – RSS חדשות בסינון משפטי

لماذا هذا مهم؟

يوضح القرار واجب المستوى السياسي بالعمل وفقاً لترتيبات تضارب المصالح وتزويد لجان التعيينات بقاعدة واقعية كاملة، مع التركيز على استقلالية المرشحين في الهيئات الرقابية.

النقاط الرئيسية

  • ▪ألغت المحكمة العليا بالإجماع تعيينات بن حاي سيغيف، وبراشي، وشاين في مجلس الهيئة الثانية.
  • ▪قرر القضاة أن لجنة فحص التعيينات لم تتلقَ كافة المعطيات ذات الصلة.
  • ▪تصريحات المرشحين ضد الهيئات الخاضعة للرقابة تعد اعتباراً جوهرياً للكفاءة للمنصب.
  • ▪قررت المحكمة أن رئيس الوزراء تصرف في حالة تضارب مصالح بخصوص تعيين رئيسة المجلس.
  • ▪يلزم القرار الحكومة بإعادة شؤون التعيينات للفحص مجدداً في اللجنة.

في قرار دراماتيكي صدر في 8 سبتمبر 2026، ألغت محكمة العدل العليا بالإجماع قرار الحكومة بتعيين يفعات بن حاي سيغيف، والمحامية كينيريت براشي، والدكتور حاييم شاين أعضاءً في مجلس الهيئة الثانية للتلفزيون والراديو. اتُخذ القرار في أعقاب خمسة التماسات قدمتها جهات مختلفة، منها "الحركة من أجل جودة الحكم" ومنظمة الصحفيين، التي زعمت أن التعيينات غير لائقة.

تمحورت الالتماسات حول ادعاءات بشأن تصريحات علنية قاسية وفجة أدلى بها المرشحون ضد وسائل إعلام تخضع لرقابة المجلس، مما يثير مخاوف حقيقية بشأن التحيز. دعمت المستشارة القضائية للحكومة جزءاً من ادعاءات الملتمسين، مشيرة إلى أن القاعدة الواقعية التي عُرضت على لجنة فحص التعيينات كانت ناقصة ولم تتضمن تطرقاً لادعاءات بشأن تضارب المصالح أو العداء من قبل المرشحين.

أكد رئيس المحكمة العليا، يتسحاق عميت، في رأيه أن واجب اللجنة هو بناء قراراتها على قاعدة واقعية صلبة. وبحسب قوله، فإن التصريحات المتكررة لمرشح ضد الهيئات التي سيشرف عليها هي معطى جوهري لتقييم كفاءته للمنصب العام. وفيما يتعلق بتعيين الدكتورة بن حاي سيغيف لرئاسة المجلس، قرر القاضي عميت أن رئيس الوزراء خرق اتفاق تضارب المصالح الخاص به، وذلك بسبب حقيقة أن بن حاي سيغيف أدلت بشهادتها في محاكمته الجنائية. رفض الحكم الادعاء بأن انتهاء شهادتها يلغي الخشية من تضارب المصالح، حيث إن الاتفاق يهدف إلى منع حتى مظهر منح امتيازات للشهود بعد انتهاء دورهم. وأضاف الرئيس أنه لا يوجد مفعول لقرار حكومي لاحق اتُخذ بعد أيام قليلة من الأول، حيث لا يمكن اعتباره فحصاً مستقلاً وكاملاً للمعطيات.

في أعقاب العيوب الإدارية التي وُجدت، أمرت المحكمة بإعادة شؤون أعضاء المجلس إلى اللجنة لإعادة فحصها. انضمت القاضية روث رونين إلى موقف الرئيس، بينما تحفظ القاضي أليكس شتاين على الأمر بإعادة جميع التعيينات للفحص مجدداً. أشار القاضي شتاين إلى أنه لا يوجد مانع مبدئي لإعادة اختيار المرشحين، بشرط إجراء ترتيبات تضارب مصالح مناسبة بشأنهم. يؤكد الحكم على أهمية إجراء التعيين السليم وواجب السلطة التنفيذية في وضع قاعدة واقعية كاملة أمام الهيئات الفاحصة.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته