25 أغسطس 2026ynet – משפט ופלילים

كشف: إسرائيل لم تستجب لطلبات الولايات المتحدة بتسليم "هاكر عسقلان"

تكشف إفادة خطية قُدمت إلى محكمة أمريكية عن تفاصيل جديدة حول جهود السلطات الأمريكية لتسليم مايكل رون دافيد كيدار. ووفقاً للوثيقة، لم تنفذ إسرائيل طلب اعتقال مؤقت تم تقديمه في عام 2017، وقدمت الإجراءات الجنائية المحلية كعائق قانوني يحول دون التسليم بناءً على نفس الوقائع.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على ynet – משפט ופלילים

لماذا هذا مهم؟

يسلط هذا الكشف الضوء على التحديات القانونية والدبلوماسية في تطبيق معاهدات تسليم المجرمين بين الدول، ويؤكد كيف يمكن للإجراء الجنائي المحلي أن يشكل عائقاً أمام نظام قضائي أجنبي يطلب تسليم متهمين.

النقاط الرئيسية

  • ▪قدم مسؤول أمريكي إفادة خطية تكشف عن محاولات تسليم كيدار منذ عام 2017.
  • ▪أكدت إسرائيل استلام طلب الاعتقال المؤقت لكنها لم تنفذه فعلياً.
  • ▪زعمت وزارة العدل الإسرائيلية أن الإجراء الجنائي المحلي يشكل عائقاً أمام التسليم.
  • ▪طُرح مبدأ 'المحاكمة السابقة' كعائق قانوني رئيسي في المفاوضات.
  • ▪غادر كيدار إسرائيل في عام 2024 قبل اكتمال الفحوصات الأمريكية في هذا الشأن.

تطور دراماتيكي في قضية "هاكر عسقلان"، مايكل رون دافيد كيدار، الذي تم تسليمه من النرويج إلى الولايات المتحدة في يونيو الماضي. إفادة خطية رسمية قدمها جيفري م. أولسون، مسؤول كبير في مكتب الشؤون الدولية (OIA) التابع لوزارة العدل الأمريكية، إلى محكمة فيدرالية في فلوريدا، تكشف لأول مرة بالتفصيل الجهود المستمرة للإدارة الأمريكية للقبض على كيدار وتسليمه أثناء تواجده في إسرائيل. قُدمت الوثيقة كجزء من معارضة الدولة لطلب الدفاع بإلغاء لائحة الاتهام ضده.

وفقاً للإفادة، تم نقل الطلب الأول للاعتقال المؤقت لكيدار إلى السلطات الإسرائيلية في 21 أبريل 2017، فور تقديم شكوى جنائية ضده في الولايات المتحدة. أكدت وزارة العدل الإسرائيلية استلام الطلب في اليوم التالي، ولكن وفقاً لشهادة المسؤول الأمريكي، لم يتم تنفيذ الطلب فعلياً، ولم يتم إبلاغ الولايات المتحدة رسمياً برفضه.

بالتوازي مع الإجراءات الدولية، أدارت دولة إسرائيل إجراءً جنائياً منفصلاً ضد كيدار بتهمة نشر تهديدات كاذبة ضد آلاف المؤسسات، بما في ذلك مؤسسات يهودية وسفارات. أُدين كيدار في إسرائيل وحُكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات. في المحادثات التي جرت بين ممثلي وزارة العدل الأمريكية ونظرائهم الإسرائيليين في نهاية عام 2019، أوضح الأخيرون أن احتمالية تسليم كيدار منخفضة. ووفقاً للإفادة، فإن الموقف الإسرائيلي ادعى أن مبدأ "المحاكمة السابقة" (Prior Prosecution) المنصوص عليه في معاهدة تسليم المجرمين يشكل عائقاً أمام التسليم، نظراً لأن كيدار قد حوكم بالفعل في إسرائيل بتهم تتعلق بسلوك مشابه لما يستند إليه في التهم الأمريكية.

على مر السنين، حاولت السلطات في الولايات المتحدة التوصل إلى تسويات مختلفة، لكنها لم تنجح. وحتى مع اقتراب موعد إطلاق سراحه من السجن الإسرائيلي في عام 2024، حاول الأمريكيون تحديد تهم إضافية لا تتداخل مع الإدانة الإسرائيلية، مثل أحداث "سواتينغ" (بلاغات كاذبة بوقوع جرائم). ومع ذلك، وقبل اكتمال الفحص، غادر كيدار حدود إسرائيل. وأشار المحامي نير يسلوفيتش، الذي مثل كيدار في الماضي، رداً على ذلك إلى أن الإفادة تؤكد ادعاءه بأن الولايات المتحدة سعت للقبض عليه منذ عام 2017، وأن إسرائيل قدمت الإجراء الجنائي المحلي كعائق أمام التسليم.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته