7 أكتوبر 2026ynet – RSS חדשות בסינון משפטי

صحيفة "تلغراف": ناشطة تقف وراء قرار حزب الخضر البريطاني مرتبطة بإرهابي مدان

كشفت صحيفة "تلغراف" أن الناشطة لبنى صافيتن، التي قادت قرار حزب الخضر البريطاني بتعريف الصهيونية كعنصرية، هي صديقة مقربة لإرهابي من تنظيم القاعدة خطط لهجوم جماعي في مطار هيثرو. وكانت صافيتن قد عرضت سابقاً الإدلاء بشهادتها لصالحه في محكمة أمريكية، زاعمة أنه كان ضحية للاضطهاد.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على ynet – RSS חדשות בסינון משפטי

لماذا هذا مهم؟

يثير هذا الكشف نقاشاً عاماً وقانونياً في بريطانيا حول قيم حزب الخضر وتأثير النشطاء المتطرفين على تحديد السياسات الرسمية للحزب تجاه إسرائيل.

النقاط الرئيسية

  • ▪لبنى صافيتن قادت قراراً في حزب الخضر البريطاني يعرف الصهيونية كعنصرية.
  • ▪تقرير في "تلغراف" يكشف أن صافيتن هي صديقة مقربة لمين كوانغ فام، إرهابي في القاعدة أدين بالتخطيط لهجوم جماعي.
  • ▪عرضت صافيتن سابقاً الشهادة لصالح الإرهابي في محكمة أمريكية زاعمة براءته.
  • ▪اعترف الإرهابي بالتخطيط لهجوم في مطار هيثرو وحُكم عليه بالسجن 44 عاماً بعد العثور على أدلة تدين نواياه القاتلة.
  • ▪أثار قرار الحزب بشأن الصهيونية معارضة داخلية واسعة في بريطانيا وانتقادات لقيادة الحزب.

يثير منشور جديد لصحيفة "تلغراف" البريطانية تساؤلات حول شخصية لبنى صافيتن، وهي ناشطة بريطانية-فلسطينية تقف وراء مقترح مثير للجدل تمت الموافقة عليه مؤخراً من قبل حزب الخضر في بريطانيا، والذي يعرف الصهيونية كنوع من العنصرية. وبحسب التقرير، فإن صافيتن صديقة مقربة لمين كوانغ فام، وهو إرهابي أدين في الولايات المتحدة بعضويته في تنظيم القاعدة وتخطيطه لهجوم انتحاري جماعي في مطار هيثرو في لندن.

ذكرت وثائق محكمة من عام 2015 أن صافيتن عرضت الإدلاء بشهادتها لصالح فام في إجراء قانوني جرى ضده، واصفة إياه بأنه شخص هادئ وذو قدرات ذهنية محدودة. وقد رفض القاضي الفيدرالي الذي نظر في القضية عرضها للشهادة. ووفقاً لتحقيق "تلغراف"، خطط فام لاستخدام حقيبة ظهر مفخخة بشظايا معدنية سامة لإيذاء المسافرين، مع التركيز على القادمين من إسرائيل والولايات المتحدة. وبعد أن ادعى في البداية أنها مجرد حيلة، اعترف فام بأفعاله بعد الكشف عن أدلة جوهرية، بما في ذلك مقاطع فيديو توثقه وهو يختبر عبوات ناسفة، وحُكم عليه بالسجن لمدة 44 عاماً.

من جانبها، أكدت صافيتن في محادثة مع الصحيفة أنها لا تزال على تواصل مع فام، وادعت أنه تم استهدافه من قبل النظام. وبموازاة نشاطها في حزب الخضر، عبرت صافيتن سابقاً عن مواقف حادة ضد الصهاينة وقالت إنه يجب صيدهم كما صيد النازيون. يتضمن قرار الحزب الذي قادته دعوة لإقامة دولة فلسطينية واحدة وفرض عقوبات واسعة على إسرائيل، مشابهة لتلك التي فرضت على نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. أثارت هذه الخطوة عاصفة سياسية واسعة في بريطانيا. وعبرت أطراف مختلفة داخل الحزب، بما في ذلك شخصيات بارزة سابقة، عن معارضتها للقرار وحذرت من أنه قد يؤدي إلى إبعاد اليهود عن الحزب وتقويض شرعية النضال الفلسطيني. في المقابل، ادعت صافيتن أن الانتقادات الموجهة لمواقفها تهدف إلى شيطنتها. وأفاد حزب الخضر بأنه يدرس التفاصيل الواردة في المنشور بخصوص علاقات صافيتن بالإرهابي المدان.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته