1 سبتمبر 2026ynet – RSS חדשות בסינון משפטי

لائحة اتهام ضد 12 سجانًا في مصلحة السجون بتهمة قتل سجين أمني

قدمت النيابة العامة لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في بئر السبع ضد 12 من موظفي مصلحة السجون (شاباص)، بتهمة التورط في مقتل السجين الأمني ثائر أبو عصب والاعتداء على ثمانية سجناء آخرين في سجن كتسيعوت في نوفمبر 2023.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على ynet – RSS חדשות בסינון משפטי

لماذا هذا مهم؟

تضع لائحة الاتهام علامة استفهام قانونية وأخلاقية حول استخدام القوة داخل المؤسسات العقابية، وتؤكد على أهمية إنفاذ القانون الجنائي تجاه الموظفين العموميين المسؤولين عن أمن السجناء.

النقاط الرئيسية

  • ▪تقديم لائحة اتهام ضد 12 سجانًا بتهمة القتل غير العمد لسجين أمني.
  • ▪اتهامات بالاعتداء بالهراوات والركلات على ثمانية سجناء آخرين في الزنزانة.
  • ▪ارتكاب جرائم تحريض على الشهادة الزائفة وعرقلة سير العدالة من قبل قادة.
  • ▪تزعم النيابة العامة أن وفاة السجين نجمت مباشرة عن أعمال الاعتداء.
  • ▪يشمل المتهمون قائد وردية، ورقيبًا، وسجانين، ومقاتلين من وحدة كيتر.

قدمت النيابة العامة للمنطقة الجنوبية إلى المحكمة المركزية في بئر السبع لائحة اتهام جنائية ضد 12 من موظفي مصلحة السجون (شاباص)، فيما يتعلق بحادث خطير وقع في نوفمبر 2023 في سجن كتسيعوت. وفقًا للتقارير، يتضمن الحادث المنسوب للمتهمين مقتل السجين الأمني ثائر أبو عصب والاعتداء على ثمانية سجناء آخرين كانوا معه في نفس الزنزانة. وتفصل لائحة الاتهام، التي قدمها المحامي تال كوهين أدير، سلسلة من الأحداث غير العادية التي سبقت وفاة السجين.

وفقًا لوقائع لائحة الاتهام، قام قائد الوردية في المجمع بإجراء إحاطة مسبقة لقوة السجانين، والتي ضمت مقاتلين من وحدة "كيتر" ومدرب كلاب، وذلك بعد أن علم أن السجين أبو عصب سأل سؤالًا يتعلق بوقف إطلاق النار في الحرب. وبحسب الادعاء، أمر القائد المتهمين بدخول زنزانة السجناء بشكل استباقي أثناء عد المساء لتوضيح موقفهم من القضية، مع إعلانه بأنه سيتحمل المسؤولية عن نتائج هذه الخطوة، ومحذرًا السجانات من الدخول إلى الداخل. ومع دخول القوة إلى الزنزانة، وبحسب لائحة الاتهام، بدأ المتهمون بضرب السجناء باستخدام اللكمات والركلات والهراوات، حيث شارك قائد الوردية بفعالية في الاعتداء. وبعد دقائق قليلة، توقف النشاط وخرجت القوة من الزنزانة دون الإبلاغ عن وقوع حادث استثنائي.

وبعد فترة وجيزة، فقد السجين أبو عصب وعيه، وتم نقله إلى مستشفى سوروكا، حيث أعلن عن وفاته. وتنسب الآراء المهنية الموضحة في لائحة الاتهام وفاته إلى الضربات التي تلقاها، والتي أدت إلى إصابات خطيرة في القلب والجهاز التنفسي. كما لحقت بالسجناء الثمانية الآخرين إصابات جسدية مختلفة. وبالإضافة إلى جرائم الاعتداء، يواجه قائد الوردية ورقيب الوردية جرائم إضافية تتعلق بتحريض الشهود أثناء التحقيق. ووفقًا للنيابة العامة، حاول الاثنان التأثير على شهادات سجانين آخرين، من خلال توجيههم بتقديم روايات كاذبة فيما يتعلق باستخدام القوة ووسائل الاعتداء. وتراجعت إحدى السجانات، التي قدمت في البداية رواية غير صحيحة، عن أقوالها وقصت تسلسل الأحداث كما حدثت.

تعد هذه القضية واسعة النطاق وتنسب للمتهمين جرائم القتل غير العمد، والتسبب في إصابة خطيرة في ظروف مشددة، وتعدد جرائم التسبب في إصابة فعلية. وسيقوم الإجراء القانوني في المحكمة المركزية بفحص الوقائع بعمق والبت في المسؤولية الجنائية للمتورطين.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته