4 أكتوبر 2026גלובס – משפט

وزارة العدل تأمر بإلغاء ترخيص شركة الأمن "ألوفيم بيبيتاهون" عقب شبهات بنشاط إجرامي

قررت وزارة العدل إلغاء ترخيص شركة الأمن "ألوفيم بيبيتاهون"، وذلك على خلفية لائحة اتهام قدمت ضدها. ووفقاً لما نشر في "غلوبس"، يشتبه في أن الشركة عملت كغطاء لجمع إتاوات وغسيل أموال، مع ممارسة الضغط على مقاولين ورجال أعمال في جميع أنحاء البلاد الذين طُلب منهم الدفع مقابل خدمات لم تُقدم.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على גלובס – משפט

لماذا هذا مهم؟

يؤكد إلغاء الترخيص على خطورة التعامل الحكومي مع ظاهرة "البروتكشن" في قطاع البناء، ويوضح أن المنظمين يعملون على إلغاء تصاريح عمل من شركات تستخدم الأمن كغطاء لنشاط إجرامي.

النقاط الرئيسية

  • ▪وزارة العدل أمرت بإلغاء ترخيص شركة الأمن "ألوفيم بيبيتاهون".
  • ▪يشتبه في أن الشركة عملت كغطاء لآلية جباية إتاوات في جميع أنحاء البلاد.
  • ▪طُلب من المقاولين الدفع مقابل خدمات حراسة لم تُقدم فعلياً.
  • ▪قُدمت ضد الشركة والمتورطين لائحة اتهام بتهمة "البروتكشن" وغسيل الأموال.
  • ▪يعكس الإجراء إنفاذاً تنظيمياً ضد استخدام تراخيص قانونية لنشاط إجرامي.

أعلنت وزارة العدل مؤخراً عن قرارها بإلغاء ترخيص شركة الأمن "ألوفيم بيبيتاهون"، وهي خطوة دراماتيكية تأتي بعد تحقيق مكثف وعقب لائحة اتهام قدمت ضد الشركة والأطراف المتورطة فيها. ووفقاً للتقرير في "غلوبس"، تم اتخاذ القرار بعد أن تبين أن الشركة عملت على ما يبدو بشكل غير قانوني واستخدمت كأداة لارتكاب مخالفات جنائية خطيرة تحت ستار نشاط أمني شرعي. ومن المواد التي تم نشرها، يتبين أن وزارة العدل قررت أن الشركة شكلت في الواقع غطاءً محاسبياً لآلية واسعة النطاق لجمع إتاوات تُعرف باسم "البروتكشن".

في هذا النظام، حسب الاشتباه، طُلب من مقاولين ورجال أعمال يعملون في جميع أنحاء البلاد دفع مبالغ مالية كبيرة مقابل خدمات حراسة وأمن في مواقع مختلفة، وخاصة في مواقع البناء. ومع ذلك، تبين أنه في حالات كثيرة لم تُقدم خدمات الحراسة المطلوبة على الإطلاق، وتم جباية المدفوعات من خلال ممارسة ضغط غير مشروع. إلى جانب الشبهات بجباية الإتاوات، تنسب لائحة الاتهام التي قدمت ضد الشركة والمتورطين في القضية لهم أيضاً ارتكاب مخالفات غسيل أموال. تكشف المخالفات المنسوبة للشركة عن الضرر النظامي في قطاع العقارات والبنى التحتية، حيث يضطر المقاولون في كثير من الأحيان إلى التعامل مع تهديدات من عناصر إجرامية تسعى للسيطرة على مناطق العمل.

يعتبر إلغاء الترخيص خطوة إنفاذ هامة تهدف إلى منع الهيئات التي تستخدم خدمات الأمن كغطاء لنشاط إجرامي من الاستمرار في العمل تحت تصريح رسمي من الدولة. تجدر الإشارة إلى أن الحديث يدور عن ادعاءات مفصلة في لائحة اتهام لم يتم البت فيها بعد في المحكمة، وأن الشركة والمتورطين يتمتعون بقرينة البراءة حتى ثبوت إدانتهم في إجراء قانوني منظم. ومع ذلك، فإن الإجراء التنظيمي لوزارة العدل يؤكد على الحرص على سلامة التراخيص في مجال الأمن، ويشير إلى سياسة الإنفاذ ضد الشركات التي تستغل ترخيصها لارتكاب أفعال تتعارض مع القانون.

بالنسبة للعاملين في القطاع، يعتبر هذا تذكيراً بأن أي نشاط تجاري يجب أن يستوفي شروط القانون، وأن الهيئات المؤتمنة على منح التراخيص ملزمة بالعمل على إزالة العناصر الإجرامية من النشاط العام والتجاري.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته