8 أكتوبر 2026ICE – משפט

رئيس المحكمة العليا، القاضي يتسحاق عميت، يعتذر عن تصريحات أدلى بها خلال جلسة في محكمة العدل العليا

نشر رئيس المحكمة العليا، القاضي يتسحاق عميت، اعتذاراً علنياً في أعقاب ضجة عامة أثارتها تصريحاته خلال جلسة في محكمة العدل العليا. التصريح، الذي تطرق إلى كيفية استخدام الجمهور الحريدي للأجهزة المحمولة، أدى إلى تقديم شكاوى إلى مفوضية شكاوى الجمهور على القضاة، والتي انتهت الآن بقرار المفوض.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على ICE – משפט

لماذا هذا مهم؟

يؤكد الحدث على الحساسية العامة تجاه التصريحات القضائية في القضايا التي تتضمن هوية قطاعية، ويوضح عمل مفوضية شكاوى الجمهور على القضاة كجهة وسيطة ورقابية.

النقاط الرئيسية

  • ▪اعتذر رئيس المحكمة العليا عن تصريح أدلى به خلال جلسة في محكمة العدل العليا بخصوص الجمهور الحريدي.
  • ▪أثار التصريح شكاوى رسمية إلى مفوضية شكاوى الجمهور على القضاة.
  • ▪أوضح القاضي عميت أن قصده كان وصفاً واقعياً، لكنه اعترف بوجود خطأ في الصياغة.
  • ▪قرر مفوض الشكاوى إغلاق الفحص في الملف في أعقاب اعتذار الرئيس.
  • ▪أشار المفوض آشر كولا في أقواله إلى أهمية الصفح والمصالحة.

وصلت قضية قانونية-عامة، تمحورت حول تصريح لرئيس المحكمة العليا، القاضي يتسحاق عميت، إلى نهايتها في أعقاب إعرابه عن الندم علناً. بدأت القضية خلال جلسة عقدت في شهر أغسطس الماضي في محكمة العدل العليا، والتي تناولت التماساً يتعلق بتوسيع مناطق البث لمحطات الإذاعة القطاعية. وفي إطار الجلسة، طُرحت قضية إمكانية تلقي الجمهور الحريدي لإنذارات الطوارئ من قيادة الجبهة الداخلية. خلال تبادل الأطراف للحديث، صرح القاضي عميت وادعى أن جزءاً كبيراً من السكان الحريديم يحملون جهازين هاتفيين: هاتف 'كوشر' مخصص للعرض الاجتماعي، إلى جانب جهاز محمول عادي.

أثارت هذه الأقوال انتقادات حادة في الجمهور الحريدي، حيث رأى عدد من المواطنين في هذا التصريح تقليلاً من الشأن وتصويراً للجمهور على أنه يتظاهر. ونتيجة لهذا التصريح، تم تقديم شكاوى رسمية إلى مفوضية شكاوى الجمهور على القضاة، برئاسة القاضي المتقاعد آشر كولا. تضمن فحص الشكاوى توجيه المفوض طلباً للقاضي عميت للحصول على توضيحات. وفي رده على المفوض، أوضح القاضي عميت أن هدفه كان وصف واقع فعلي، وأن استخدام مصطلح 'التفاخر' كان يهدف للتعبير عن مكانة الهاتف 'الكوشر' كرمز للمكانة داخل المجتمع.

ومع ذلك، وبعد أن أعاد فحص تسجيل الجلسة، أقر الرئيس عميت بأن الصياغة التي اختيرت كانت خاطئة. في بيان الاعتذار الذي نشره يوم الخميس الماضي، أشار الرئيس إلى أنه يأسف لأن الأقوال جرحت مشاعر المشتكين، وأنه كان من الأفضل لو تمت صياغة الجملة بشكل آخر. في أعقاب إعلان القاضي عن ندمه، قرر مفوض شكاوى الجمهور، القاضي المتقاعد آشر كولا، إغلاق الملف. وفي خطوة استثنائية وبروح أيام التوبة، أرفق المفوض القرار باقتباس من أقوال 'الرمبام' (موسى بن ميمون) حول أهمية الصفح عن طلب المخطئ.

المعنى العملي لهذا الحدث بالنسبة للعاملين في مهنة المحاماة والجمهور العام يتعلق بأهمية الدقة والحساسية في لغة القضاة خلال إدارة الجلسات، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا تلامس أنماط حياة وقطاعات فريدة. بالنسبة للمتقاضين، يوضح هذا الموقف وجود آليات رقابة داخلية داخل النظام القضائي، تسمح بفحص سلوك القضاة على منصة القضاء، مع خلق فرصة لتقديم التظلمات وتحقيق جبر الخاطر عبر الاعتذار في حالات المساس بمشاعر الجمهور.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته