1 سبتمبر 2026TheMarker – חדשות משפט וכלכלה

استئناف أمام المحكمة المركزية في أعقاب رسوم غير معتادة في سيارة أجرة في باريس

قدمت سائحة إسرائيلية استئنافًا إلى المحكمة المركزية بعد رفض دعواها ضد شركة بطاقات الائتمان في الدرجة الأولى. تتعلق الدعوى بخصم غير صحيح لآلاف الشواقل تم في سيارة أجرة في باريس، بينما اعتقدت الزبونة أنها تدفع مبلغًا زهيدًا. تؤكد شركة "كال" أنها تصرفت وفقًا لأحكام القانون المعمول بها في السوق.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على TheMarker – חדשות משפט וכלכלה

لماذا هذا مهم؟

تسلط القضية الضوء على مخاطر الأمن عند استخدام بطاقات الائتمان في الخارج والتحدي القانوني في استعادة الأموال من شركات الائتمان بعد تأكيد عملية الدفع وإدخال الرمز السري، مما يصعب دعاوى الاسترداد.

النقاط الرئيسية

  • ▪قدمت سائحة إسرائيلية استئنافًا للمحكمة المركزية بعد رفض دعواها بخصوص خصم غير عادي لآلاف الشواقل في باريس.
  • ▪تدعي المدعية أنه تم خصم مبلغ يزيد 250 ضعفًا عن المبلغ الذي ظهر أمامها على شاشة جهاز الدفع.
  • ▪أوضحت شركة الائتمان "كال" أنها تصرفت وفقًا لأحكام قانون خدمات الدفع فيما يتعلق بالزبونة.
  • ▪تتناول القضية التعقيد القانوني لإنكار المعاملات التي تم تنفيذها باستخدام رمز سري في الخارج.
  • ▪لم يتم البت نهائيًا في القضية ومن المتوقع أن تُناقش في مرحلة الاستئناف في المحكمة المركزية.

وصلت قضية قانونية تثير الاهتمام إلى المحكمة المركزية، وتتعلق بادعاءات بوجود خصم غير عادي وغير مصرح به من بطاقة ائتمان خلال رحلة بسيارة أجرة في العاصمة الفرنسية. وفقًا للتقرير في موقع TheMarker، ادعت ميرا بورنشتاين، وهي سائحة إسرائيلية، أنها تعرضت لعملية احتيال مالي كبيرة من قبل سائق سيارة أجرة محلي خلال رحلة قصيرة استغرقت حوالي عشر دقائق في باريس في شهر فبراير. ووفقًا لما ورد في الدعوى، طلب السائق الدفع بواسطة بطاقة ائتمان بحجة نقص النقود لإرجاع الباقي، وعرض جهاز دفع ظهر عليه مبلغ 10.

5 يورو. وشهدت بورنشتاين بأنها نفذت العملية مع إدخال الرمز السري، لكن السائق ادعى أن العملية فشلت وطلب تنفيذها مرة أخرى باستخدام جهاز دفع آخر. بعد تنفيذ الدفع، لم يتم توفير إيصال مادي رغم طلب المسافرة. لاحقًا، اكتشفت بورنشتاين أنه تم خصم مبلغ يزيد عن 9,600 شيكل، أي 250 ضعف المبلغ الأصلي الذي كان من المفترض جبايته مقابل الرحلة. توجهت بورنشتاين إلى شركة بطاقات الائتمان الخاصة بها بمطالبة لإلغاء المعاملة واستعادة أموالها، ولكن بعد رفضها، اختارت تقديم دعوى قضائية.

رفضت المحكمة في الدرجة الأولى دعواها، وهي الآن تدير إجراء استئناف في المحكمة المركزية. من ناحية أخرى، ذكرت شركة "كال" في ردها أن تعاملها مع الزبونة تم وفقًا لأحكام قانون خدمات الدفع، دون الإسهاب في التفاصيل أكثر من هذا التصريح. تسلط القضية الضوء على التعقيد في التعامل مع المعاملات الدولية، وخاصة مع وسائل الدفع التي تتم عبر أجهزة محمولة في دول أجنبية، حيث قد تكون سيطرة شركات الائتمان على تفاصيل المعاملة الدقيقة محدودة. لم يتم البت نهائيًا في الادعاءات في مرحلة الاستئناف، ويوضح النقاش الصعوبة القانونية التي يواجهها المستهلكون في استعادة الأموال في حالة الاحتيال المزعوم في الخارج، عندما تم الدفع طواعية من قبل الزبون باستخدام الرمز السري.

قد تشكل الإجراءات حجر زاوية فيما يتعلق بنطاق المسؤولية الملقاة على عاتق شركات الائتمان في حالات إنكار المعاملة وادعاءات الاحتيال من قبل أطراف في الخارج، وكذلك فيما يتعلق بواجب الحذر المطلوب من المستهلكين عند استخدام الأجهزة المحمولة في الرحلات إلى الخارج.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته