2 أكتوبر 2026גלובס – משפט

قرار المحكمة العليا: القائمة الموحدة والقائمة المشتركة وعوفر كاسيف سيخوضون الانتخابات؛ سامي أبو شحادة ينسحب

قررت المحكمة العليا بأغلبية الآراء أن حزبي القائمة الموحدة والقائمة المشتركة، إلى جانب عضو الكنيست عوفر كاسيف، مؤهلون لخوض انتخابات الكنيست الـ26. وفي الوقت نفسه، أعلن رئيس حزب التجمع سامي أبو شحادة انسحابه من السباق الانتخابي في أعقاب ملاحظات قضاة الهيئة القضائية خلال الجلسة.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على גלובס – משפט

لماذا هذا مهم؟

يمثل قرار المحكمة العليا محطة هامة في التوتر القائم بين لجنة الانتخابات والهيئة القضائية. فهو يرسم حدود المسموح والممنوع في التصريحات السياسية ويوضح سقف الأدلة المطلوب لشطب المرشحين.

النقاط الرئيسية

  • ▪صادقت المحكمة العليا بالإجماع على خوض القائمة الموحدة والقائمة المشتركة لانتخابات الكنيست الـ26.
  • ▪تمت المصادقة على ترشح عضو الكنيست عوفر كاسيف بأغلبية 7 قضاة مقابل 2.
  • ▪انسحب رئيس حزب التجمع سامي أبو شحادة من السباق بعد ملاحظات انتقادية من قضاة المحكمة العليا.
  • ▪القرار يعتبر إلغاءً لقرارات لجنة الانتخابات المركزية بهذا الشأن.
  • ▪درست المحكمة التصريحات بموجب المادة 7أ من قانون أساس: الكنيست.

حسمت المحكمة العليا الالتماسات المقدمة ضد مرشحين وقوائم في انتخابات الكنيست الـ26، وقررت المصادقة على خوض حزبي القائمة الموحدة والقائمة المشتركة للانتخابات، بالإضافة إلى ترشح عضو الكنيست عوفر كاسيف. صدر القرار بعد مداولات صاخبة في المحكمة، حيث اتُخذ القرار بشأن القوائم العربية بالإجماع، بينما صدر القرار المتعلق بعضو الكنيست كاسيف بأغلبية سبعة قضاة مقابل اثنين. هذا القرار يلغي فعلياً القرارات السابقة للجنة الانتخابات المركزية التي سعت إلى شطب المرشحين. وفيما يتعلق بعضو الكنيست كاسيف، أشار القضاة في قرارهم إلى أنه على الرغم من وجود تصريحات قوبلت بانتقادات حادة ووصفت بالمقززة، إلا أن ذلك لا يبرر شطباً جارفاً لحقه في الترشح.

وبالتوازي مع القرار القضائي، سُجل تطور درامي فيما يخص رئيس حزب التجمع، سامي أبو شحادة. فخلال الجلسة في المحكمة العليا، أبدى القضاة انتقاداً شديداً لتصريحات أبو شحادة ووصفوها بالمقززة. وفي ضوء هذه الملاحظات، وبهدف تجنب الشطب القضائي، أعلن أبو شحادة عن انسحابه من السباق لانتخابات الكنيست الـ26. تعكس هذه الإجراءات التعقيدات القانونية والسياسية التي ترافق كل جولة انتخابية في إسرائيل، حول المادة 7أ من قانون أساس: الكنيست، والتي تسمح بشطب قوائم أو مرشحين ينكرون وجود إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية أو يحرضون على العنصرية.

يرسم القرار الحالي حدود تدخل المحكمة في قرارات لجنة الانتخابات، مع موازنة حرية التعبير والحق في الانتخاب والترشح مقابل حماية أسس النظام. الآن، وبعد انتهاء هذه الإجراءات في أعلى هيئة قضائية، تستعد المنظومة السياسية لمواصلة الحملة الانتخابية بعد ضمان التشكيلات النهائية للقوائم. ويتابع الجمهور الإسرائيلي هذه القرارات عن كثب، نظراً لما لها من تداعيات بعيدة المدى على تشكيلة الكنيست القادمة والخريطة السياسية المحلية. ووفقاً لتقارير "غلوبس"، فإن القرار يمثل نهاية عملية قضائية معقدة ومشحونة بدأت مع افتتاح الفترة الانتخابية الحالية، حيث يدعي كل طرف دفاعه عن قيم الديمقراطية بطريقته الخاصة.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته