5 أكتوبر 2026ynet – RSS חדשות בסינון משפטי

حكم قضائي غير مسبوق: الصحفية هداس شتايف ودولة إسرائيل ستعوضان إفي نافيه عن اختراق هواتفه

قبلت المحكمة المركزية في لود دعوى إفي نافيه وقررت أن الصحفية هداس شتايف والدولة ستدفعان له تعويضاً بنحو 600 ألف شيكل. يتناول الحكم قضية اختراق أجهزة محمولة ونشر محتويات شخصية، مع التأكيد على أن شتايف تصرفت بشكل نشط وغير قانوني للحصول على المعلومات مما أدى إلى انتهاك صارخ للخصوصية.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على ynet – RSS חדשות בסינון משפטי

لماذا هذا مهم؟

يعيد هذا الحكم رسم الحدود القانونية للصحافة الاستقصائية، ويوضح أن الصحفيين لن يتمتعوا بحماية قانونية إذا تصرفوا بشكل نشط للحصول على معلومات بطرق تنتهك القانون وتعتدي على الخصوصية.

النقاط الرئيسية

  • ▪قررت المحكمة أن هداس شتايف بادرت ودعمت بشكل نشط اختراق هواتف إفي نافيه.
  • ▪رفض القاضي ادعاءات الدفاع لشتايف، بما في ذلك ادعاء حسن النية والحصانة الصحفية.
  • ▪تم تحميل دولة إسرائيل المسؤولية التقصيرية عن أفعال شتايف بصفتها مراسلة في إذاعة الجيش.
  • ▪يبلغ إجمالي التعويضات المقررة لنافيه حوالي 600 ألف شيكل بسبب انتهاك الخصوصية والتشهير.
  • ▪رفضت المحكمة الدعاوى ضد صحفيين آخرين تلقوا المواد بحسن نية.

نشرت المحكمة المركزية في لود مؤخراً حكماً في قضية رئيس نقابة المحامين الإسرائيلي السابق، إفي نافيه، الذي رفع دعوى قضائية ضد الصحفية هداس شتايف ودولة إسرائيل. تم رفع الدعوى بسبب اختراق الهواتف المحمولة الخاصة بنافيه ونشر محتوياتها على محطة «غالي تساهل» (إذاعة الجيش) في يناير 2019. في الحكم الصادر عن القاضي أورين شوارتز، تقرر أن شتايف تصرفت بشكل نشط لتسهيل عملية الاختراق، وأن أفعالها تجاوزت قواعد الأخلاقيات الصحفية وسياسات القانون. أشار القاضي شوارتز في قراره إلى أن شتايف لم تكن شخصية سلبية في القضية، بل بادرت بالاختراق مع الإدراك الكامل لاستخدام وسائل غير مشروعة.

وبحسب ما ورد، قامت شتايف بتجنيد طرف فني لاختراق الأجهزة، مع التأكد من أن المعلومات المستخرجة ستكون ذات قيمة صحفية. رفضت المحكمة ادعاءات الدفاع، بما في ذلك المزاعم المتعلقة بحسن النية والمصلحة العامة، وقررت أن الصحفي لا يمكنه تبرير أفعال جنائية مزعومة في إطار عمله. وأكد القاضي أن كشف المعلومات الشخصية أضر بشكل خطير باستقلالية نافيه وتسبب له بضرر لا يمكن إصلاحه. بالإضافة إلى ذلك، أوضحت المحكمة أن تسليم الأجهزة من قبل زوجة نافيه السابقة لم يمنح شتايف الحق في استخدامها، وأن اتفاقيات الطلاق لا يمكن أن تشرعن انتهاك الخصوصية.

وبناءً على ذلك، تقرر أن دولة إسرائيل ستتحمل المسؤولية التقصيرية عن أفعال شتايف التي عملت في إطار دورها كمراسلة في إذاعة الجيش. يبلغ إجمالي التعويضات التي تم الحكم بها، بما في ذلك النفقات وأتعاب المحاماة، حوالي 600 ألف شيكل، منها 25 ألف شيكل مقابل التشهير في منشور نشرته شتايف على شبكات التواصل الاجتماعي. يطرح هذا الحكم علامات استفهام كبيرة حول حدود الصحافة الاستقصائية في إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بجمع المواد بطرق لا تتوافق مع قانون الحاسوب وقانون التنصت. في حين تم رفض الدعاوى ضد الصحفيين الآخرين الذين حصلوا على المواد، فإن الحكم ضد شتايف والدولة يوضح أن المشاركة النشطة في الحصول على المواد بطرق غير قانونية تعرض الصحفي وصاحب العمل لمخاطر قانونية ومالية جسيمة. تم تقديم دعوى نافيه ومتابعتها من قبل المحامين بوعز بن تسور، غاي رويه، وهدار غولدشتاين.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته