6 أكتوبر 2026ICE – משפט

دعوى جماعية في المملكة المتحدة: جوجل تواجه مطالبة بقيمة 1.33 مليار دولار بسبب عمولات متجر التطبيقات

بدأت محاكمة ضخمة ضد جوجل في محكمة استئناف المنافسة في لندن. تدعي الدعوى، نيابة عن حوالي 20 مليون مستهلك، أن عملاق التكنولوجيا استغل قوته لفرض عمولات مبالغ فيها على المطورين، والتي تم تحميل تكلفتها على المستهلكين النهائيين. ترفض جوجل هذه المزاعم وتصف الدعوى بأنها بلا أساس.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على ICE – משפט

لماذا هذا مهم؟

تمثل الدعوى اختبار قوة هاماً بين الهيئات التنظيمية والاحتكارات التكنولوجية، وقد تؤثر على نماذج أعمال متاجر التطبيقات والسعر الذي يدفعه المستهلكون في جميع أنحاء العالم.

النقاط الرئيسية

  • ▪تم تقديم دعوى جماعية بقيمة 1.33 مليار دولار ضد جوجل في محكمة استئناف المنافسة في لندن.
  • ▪يدعي المدعون أن جوجل فرضت عمولات مفرطة على المطورين، والتي تم تحميلها في النهاية على المستهلك النهائي.
  • ▪تمثل الدعوى حوالي 20 مليون مستهلك في المملكة المتحدة قاموا بشراء تطبيقات أو اشتراكات بين عام 2015 ويوليو الماضي.
  • ▪ترفض جوجل المزاعم وتدعي أنها تعمل في سوق تنافسي وأن عمولاتها معقولة ولا تضر بحرية الاختيار.
  • ▪تثير القضية أسئلة جوهرية حول استغلال القوة الاحتكارية في السوق الرقمي وتأثيرها على جيب المستهلك.

بدأت محكمة استئناف المنافسة (CAT) في لندن في الأيام الأخيرة النظر في دعوى جماعية واسعة النطاق تم تقديمها ضد عملاق التكنولوجيا جوجل (Alphabet). يتعلق الأمر بإجراء قانوني هام يقوده ناشطة حقوق المستهلك ليز كول، ويمثل مجموعة من حوالي 20 مليون مستهلك في المملكة المتحدة قاموا بعمليات شراء في متجر التطبيقات Play Store خلال الفترة ما بين عام 2015 وحتى شهر يوليو الماضي. ويقدر حجم الدعوى بأكثر من مليار جنيه إسترليني، وهو مبلغ يعادل حوالي 1.33 مليار دولار.

جوهر النزاع القانوني يدور حول الادعاء بأن جوجل استخدمت قوتها الاحتكارية في السوق بشكل غير قانوني لفرض رسوم مرتفعة على مطوري التطبيقات، وصلت في ذروتها إلى نسبة 30%. ووفقاً للائحة الدعوى، فإن هذه التكاليف الباهظة لم تبق في جيوب المطورين، بل تم تحميلها فعلياً على المستهلك النهائي من خلال رفع أسعار التطبيقات والاشتراكات وعمليات الشراء داخل التطبيقات. وفي إطار الحجج التي تم طرحها أمام المحكمة، تم تقديم مثال يوضح أنه عندما اشترى المستهلكون اشتراكاً في خدمة YouTube Premium عبر منصة المنافس، أبل، اختارت جوجل بنفسها فرض عمولة الوسيط على المستهلكين.

في المقابل، تدير جوجل دفاعاً حازماً وترفض جميع المزاعم الموجهة ضدها. وتؤكد الشركة في دفوعها أن الدعوى تفتقر إلى أي أساس واقعي أو قانوني متين. وتزعم جوجل أنها تعمل في بيئة تجارية تنافسية تشمل لاعبين مهمين مثل أبل ومنصات أخرى. وتضيف جوجل أيضاً أن نظام التشغيل أندرويد يمنح المستخدمين حرية اختيار واسعة، وأن معدلات العمولات التي تتقاضاها تعتبر منخفضة مقارنة بالمعايير المقبولة في السوق.

تثير هذه المحاكمة اهتماماً كبيراً بين الأوساط القانونية والاقتصادية، حيث قد تؤثر نتائجها على نماذج أعمال متاجر التطبيقات وعلى كيفية إدارة موازين القوى بين عمالقة التكنولوجيا والمستهلكين والمطورين. تجدر الإشارة إلى أنه بالتوازي مع هذه الإجراءات، تم الإبلاغ مؤخراً عن تغييرات استراتيجية إضافية في سياسة جوجل، بما في ذلك تقليص الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة للمستخدمين في المسارات المجانية. تنضم الدعوى الحالية في المملكة المتحدة إلى سلسلة من المعارك القانونية والتنظيمية التي تخوضها الشركة في جميع أنحاء العالم بخصوص أساليب عملها وتأثيرها على المنافسة الحرة. ومن المتوقع أن تواصل المحكمة في لندن فحص الأدلة التي ستعرض أمامها للحسم في مسألة وجود ضرر للمستهلك نتيجة لسياسة العمولات المتبعة.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته