الوحدة المركزية في منطقة الشارون في خضم تقييم قانوني مصيري فيما يتعلق بالمشتبه بهم السبعة الضالعين في مقتل المرحوم إلداد إسحاق دايان. ووفقاً لتقرير صادر عن موقع ice، من المتوقع أن يلتقي محققو الشرطة بالمحامي المرافق للملف، المحامي دافيد إنبار، لإعادة فحص استراتيجية القضية في ضوء الصعوبات الأدلة الكبيرة التي ظهرت في الأيام الأخيرة. ويجري النقاش في ظل ضيق الوقت، حيث من المتوقع أن تنتهي يوم الثلاثاء المقبل فترة الـ 30 يوماً لاعتقال المشتبه بهم الرئيسيين في القضية.
في صلب النقاشات يتواجد عمري بيرتس وماكسيم بربرمان، المشتبه بهما حالياً بجريمة قتل بعد تخطيط مسبق. ومع ذلك، فإن الصورة التي تظهر من مواد الأدلة تثير تساؤلات قانونية ثقيلة. فبينما تشير الشرطة إلى تهديد مسبق كان قد أطلقه بربرمان خلال شجار سابق، فإن توثيق كاميرات المراقبة الذي تم الكشف عنه يطرح رواية مختلفة. ووفقاً للتقرير، تظهر الفيديوهات أن الثلاثة هربوا معاً في مركبة، ولكن لاحقاً توجه دايان وحده نحو المنطقة المفتوحة التي عثر فيها على جثته، بينما اتجه رفاقه إلى مسار آخر.
بالإضافة إلى الصعوبة في الأدلة المادية، لم يتم الحسم في القضية بعد من الناحية العلمية. لم يقدم معهد الطب الشرعي في أبو كبير بعد رأياً نهائياً وملزماً فيما يتعلق بظروف الوفاة، مما يترك بنود الاتهام معلقة دون أساس جنائي صلب. خلال عطلة نهاية الأسبوع، أجرى محققو الوحدة المركزية سلسلة من المواجهات وتمارين التحقيق بهدف كسر الروايات وخلق ضغط على الضالعين، ولكن حتى هذه الساعة، تتزايد الحيرة القانونية داخل الشرطة.
تشير جهود مطلعة على التحقيق إلى أنه في حال عدم العثور على أدلة مباشرة تربط بيرتس وبربرمان بشكل واضح بالتسبب في الوفاة، يُنظر في إمكانية تخفيف بند الشبهة من جريمة قتل إلى تهمة المشاركة في شجار عنيف فقط. سيتعين على المحامي المرافق للملف البت فيما إذا كان سيتم تقديم لائحة اتهام خطيرة أم التراجع عن الشبهات المركزية بسبب غياب البنية الأدلة الكافية للإدانة بالقتل. الحديث يدور عن تطور كبير يؤكد أهمية الأدلة العلمية في الإجراءات الجنائية الخطيرة، وصعوبة سلطات الإنفاذ في إثبات إدانة بالقتل دون إثبات جنائي أو وصف واقعي متسلسل لحدث الوفاة نفسه. القرار المتوقع من النيابة العامة سيشكل لبنة حاسمة في مصير المشتبه بهم وإدارة الملف الجنائي مستقبلاً.