7 سبتمبر 2026חדשות 13 – חדשות

وزير التعليم يرد على محكمة العدل العليا: لا توجد مشكلة في الدراسات الأساسية في الشبكات الأرثوذكسية المتطرفة

قدم وزير التعليم يوآف كيش رده إلى محكمة العدل العليا بشأن التماس منظمة «حيدوش»، حيث ادعى أنه لا يوجد أساس للادعاءات المتعلقة بغياب الدراسات الأساسية (ليبا) في شبكات التعليم الأرثوذكسية المتطرفة. طلب الوزير إلغاء الأمر المشروط الصادر بشأن تمويل هذه المؤسسات ورفض الربط الذي تم بين تأهيل المعلمين وجودة التعليم الفعلية.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على חדשות 13 – חדשות

لماذا هذا مهم؟

يعكس الالتماس والرد الحكومي صراعاً قانونياً وعاماً مستمراً حول تخصيص ميزانيات الدولة للتعليم، مع فحص العلاقة بين واجب الدولة في الإشراف على الدراسات الأساسية وبين الاستقلال التعليمي.

النقاط الرئيسية

  • ▪قدم وزير التعليم رداً إلى محكمة العدل العليا يطالب بإلغاء الأمر المشروط بشأن الدراسات الأساسية.
  • ▪تدعي الدولة أنه لا توجد مشكلة في حجم الدراسات وأن هناك تحسناً في الوضع في السنوات الأخيرة.
  • ▪تؤكد وزارة التعليم أن 8% فقط من المعلمين في هذه الشبكات مؤهلون لتدريس المواد الأساسية.
  • ▪تدعي منظمة «حيدوش» أن الأمر يتعلق بإهمال الطلاب وتطلب وقف التمويل.
  • ▪يدعي وزير التعليم أن هذه قضية سياسية لا ينبغي التطرق إليها في فترة الانتخابات.

في إطار إجراء قانوني جارٍ في محكمة العدل العليا، قدم وزير التعليم، يوآف كيش، موقفه الرسمي رداً على التماس منظمة «حيدوش - من أجل حرية الدين والمساواة». الالتماس، الذي صدر على إثره أمر مشروط، يتناول قضية الدراسات الأساسية (ليبا) في شبكات التعليم التابعة للأحزاب الأرثوذكسية المتطرفة، «يهدوت هتوراة» و«شاس»، واستمرار تمويلها من قبل الدولة. في لائحة الرد، رفض وزير التعليم الادعاءات الموجهة ضد شبكات التعليم الأرثوذكسية المتطرفة وادعى أنه لا توجد مشكلة جوهرية فيما يتعلق بالدراسات الأساسية في هذه المؤسسات.

كما طلب الوزير من هيئة القضاة إصدار أمر بإلغاء الأمر المشروط ورفض الالتماس برمته. ووفقاً للوزير، فإن البيانات المتوفرة لدى وزارة التعليم تشير إلى أن معظم المؤسسات التعليمية المعنية تُدرّس معظم المواد الأساسية، وأن هناك تحسناً ملموساً في الوضع على مدى السنوات الأخيرة. وفي هذا السياق، تطرق وزير التعليم إلى رقم ظهر خلال المناقشات، يفيد بأن ثمانية بالمائة فقط من المعلمين في هذه الشبكات يحملون تأهيلاً رسمياً لتدريس المواد الأساسية. وأكد الوزير أنه لا يرى مبرراً لاستخلاص استنتاجات سلبية حول حجم الدراسات بناءً على بيانات تأهيل المعلمين.

بالإضافة إلى ذلك، انتقد وزير التعليم سلوك المستشارة القانونية للحكومة في هذه القضية، وادعى أن المعلومات التي تم نقلها إلى المحكمة تتعلق بقضية سياسية لا مكان للانشغال بها خلال فترة الانتخابات. في المقابل، هاجمت المحامية د. ييفات سوليل، نائبة مدير منظمة «حيدوش»، بشدة موقف الوزارة. وبحسب ادعائها، فإن الأمر يتعلق بواقع يتم فيه استخدام الأموال العامة لتمويل قوى عاملة لا تحمل التعليم ذي الصلة بالمواد الأساسية. وأضافت أن الوضع الموصوف يشكل ضرراً طويل الأمد للأطفال في النظام، وطالبت بالعمل على وقف التمويل فوراً.

تثير القضية نقاشاً قانونياً وعاماً واسعاً حول واجب الدولة في ضمان جودة التعليم في المؤسسات التي تتمتع بميزانية عامة، في مقابل ادعاءات الحكومة حول التدخل السياسي في هذه الإجراءات وأهمية مواصلة الدعم الميزاني لشبكات التعليم.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته