14 سبتمبر 2026ICE – משפט

محكمة العمل: يجب على مؤسسة التأمين الوطني رد مخصصات تم خصمها بسبب ديون تقادمت

قضت محكمة العمل الإقليمية في تل أبيب بأن على مؤسسة التأمين الوطني (بيتواح ليئومي) إعادة الأموال التي تم خصمها من مخصصات البطالة والعجز لمواطنة. تقرر أنه نظراً لمرور أكثر من سبع سنوات دون إجراء تحصيل سليم، وفقاً لإجراءات المؤسسة، يجب إلغاء الديون وشطب الرصيد المتبقي.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على ICE – משפט

لماذا هذا مهم؟

يوضح الحكم أن الديون لمؤسسة التأمين الوطني لا يمكن أن تستمر إلى الأبد. ويضع حداً واضحاً لصلاحيات التحصيل الخاصة بالمؤسسة في الحالات التي مرت فيها سبع سنوات دون إجراءات.

النقاط الرئيسية

  • ▪أمرت محكمة العمل مؤسسة التأمين الوطني برد أموال خُصمت من مخصصات البطالة والعجز.
  • ▪تعلق الادعاء بديون قديمة لمواطنة عادت إلى البلاد بعد إقامة طويلة في الخارج.
  • ▪تقرر أن الدين يُلغى إذا مرت أكثر من سبع سنوات دون إجراء تحصيل سليم.
  • ▪قررت المحكمة أنه لم يثبت وجود سوء نية من جانب المواطنة بخصوص الديون.
  • ▪أُلزمت مؤسسة التأمين الوطني بشطب رصيد الديون التي نوقشت في الإجراءات.

يثير حكم قضائي هام صدر مؤخراً عن محكمة العمل الإقليمية في تل أبيب قضية تحصيل الديون القديمة من قبل مؤسسة التأمين الوطني. وفي إطار إجراءات قانونية، طُلب من المحكمة البت في نزاع بين مواطنة والمؤسسة، بعد أن قامت الأخيرة بإجراء خصومات من مخصصات البطالة ومخصصات العجز الخاصة بالمدعية، بدعوى وجود ديون قديمة. ووفقاً للتقرير، فإن المدعية أقامت في الخارج لمدة تقارب العشرين عاماً، وبعد عودتها إلى إسرائيل تفاجأت بوجود مطالبات بدفع ديون قديمة. وقد تم تنفيذ الخصومات فعلياً من قبل المؤسسة خلال عام 2024، في حين أن آخر إجراء تحصيل تم الاعتراف به في الإجراءات قد حدث في عام 2011.

طرحت هذه المسألة أمام المحكمة تساؤلاً حول سريان الديون بعد فترة طويلة جداً لم تتخذ فيها المؤسسة إجراءات تحصيل نشطة. فحصت المحكمة الإجراءات الداخلية لمؤسسة التأمين الوطني، والتي تنص على أنه بعد مرور فترة تزيد عن سبع سنوات دون إجراء تحصيل منظم، يجب إصدار أمر بإلغاء الدين. في إطار الحكم، رُفضت ادعاءات مؤسسة التأمين الوطني التي وُجهت ضد تصرف المدعية، حيث قررت المحكمة أن المؤسسة لم تنجح في إثبات سوء النية من جانبها. علاوة على ذلك، أُشير إلى أنه ليس من المعقول مطالبة مواطن باسترجاع وإثبات تاريخ ديون بعد مرور سنوات طويلة جداً، خاصة عندما لم تعمل المؤسسة نفسها وفقاً لإجراءاتها المهنية طوال تلك الفترة.

ونتيجة لهذا القرار، قُبلت دعوى المواطنة بالكامل. أمرت المحكمة مؤسسة التأمين الوطني بإعادة جميع المبالغ التي خُصمت فعلياً من مخصصاتها، بما في ذلك مخصصات البطالة والعجز. كما تقرر أنه يجب على المؤسسة إلغاء الالتزامات التي نشأت في إطار ترتيبات تقسيط الديون وشطب أرصدة الديون التي نوقشت في إطار الإجراءات القانونية بالكامل. يؤكد هذا القرار على واجب الهيئات العامة بالعمل وفقاً للإجراءات المخصصة لها، وبشكل خاص على أهمية التقادم في إجراءات التحصيل الإداري، التي تحمي المواطنين من مطالبات بديون تراكمت قبل سنوات طويلة دون أي محاولة تحصيل من جانب السلطة.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته