18 أغسطس 2026חדשות 13 – חדשות

المحكمة المركزية تلغي قرار محكمة الصلح: إدانة ضابط شرطة بإطلاق النار على مواطن مقيد

قبلت المحكمة المركزية في اللد استئناف وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحاش) وأدانت الرائد أوهاد غولدبرغ بتهمة الاستهتار والإهمال. كان الضابط قد أطلق النار على مواطن مقيد أثناء عملية اعتقال في منطقة عيمق حيفر، بعد أن اعتقد خطأً أنه سارق. المحكمة رفضت قرار عدم الإدانة الذي صدر في المحكمة الابتدائية وشددت العقوبة بحقه.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على חדשות 13 – חדשות

لماذا هذا مهم؟

يؤكد الحكم على واجب الحذر المتزايد المطبق على أفراد الشرطة عند استخدام السلاح. إنه يضع سقفاً مشدداً في المحاكم ويوضح أن الإهمال في استخدام السلاح، حتى تحت خطأ في التشخيص، سيؤدي إلى إدانة جنائية.

النقاط الرئيسية

  • ▪المحكمة المركزية قبلت استئناف وحدة ماحاش وأدانت الرائد أوهاد غولدبرغ بتهم الاستهتار والإهمال.
  • ▪الضابط أطلق النار على مواطن مقيد في محطة وقود بعد أن اعتقد خطأً أنه سارق.
  • ▪محكمة الصلح قررت في البداية عقوبة بدون إدانة، لكن المركزية ألغت هذا القرار بسبب درجة الإهمال.
  • ▪القضاء يؤكد على أن أفراد الشرطة يجب أن يتصرفوا بمهنية ويكبحوا أنفسهم حتى في حالات الخطر.
  • ▪القضية أثارت انتقادات داخل الشرطة بسبب إجراءات ترقية الضابط خلال فترة التحقيق معه.

نشرت المحكمة المركزية في اللد مؤخراً قرار حكم في الاستئناف الذي قدمته وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحاش)، والذي تم من خلاله قبول الاستئناف ضد الرائد أوهاد غولدبرغ. تتعلق القضية بحادثة إطلاق نار وقعت في محطة وقود في عيمق حيفر، قام خلالها الضابط بإصابة مواطن كان مقيداً على الأرض. وفقاً لما ورد في أخبار القناة 13، تطورت الحادثة بعد أن شخص الضابط المواطن على أنه مشتبه به في عملية سطو، إلا أنه تبين لاحقاً أن المواطن لم يكن متورطاً في ارتكاب أي مخالفة، بل كان يعرف البائع في المكان.

كشفت لائحة الاتهام التي قدمت ضد غولدبرغ أنه أثناء تنفيذ الاعتقال، كان يمسك ببندقية من طراز M-16 وهي ملقمة وبدون صمام أمان، بينما كان إصبعه على الزناد. وبينما كان المواطن مستلقياً على الأرض ويداه مقيدتان خلف ظهره، قام الضابط بإطلاق النار مما أدى إلى إصابة المواطن. في محكمة الصلح تقرر في البداية فرض عقوبة الخدمة لصالح الجمهور على الضابط إلى جانب أمر مراقبة وتعويض مالي، وذلك دون إدانته جنائياً. استأنفت وحدة "ماحاش" على هذا القرار وادعت أن هذا العمل يشكل إهمالاً خطيراً، يتنافى مع معيار الحذر المتوقع من كل رجل قانون.

أكد موقف وحدة "ماحاش" في الاستئناف على أن عدم الإدانة في مثل هذه الظروف قد يرسل رسالة خاطئة ومتساهلة فيما يتعلق باستخدام السلاح الناري من قبل أفراد الشرطة. قبلت المحكمة المركزية حجج "ماحاش" وقررت أن على أفراد الشرطة واجب التصرف بأقصى درجات المهنية وإظهار ضبط النفس حتى عند العمل في ظل ظروف عدم اليقين أو الخطر. يشكل قرار المحكمة المركزية تغييراً جوهرياً في الوضع القانوني للضابط، حيث أنه يترك سجلاً جنائياً بسبب أفعاله. بعيداً عن الجانب القانوني، أثارت القضية صدى عاماً وداخلياً واسعاً، خاصة في ظل حقيقة أنه نجل قائد شرطة برتبة لواء (نيتساب).

وأشار التقرير إلى أن الضابط خضع لإجراء تقييم للترقية في الفترة التي كانت تدار فيها التحقيقات ضده، الأمر الذي أثار انتقادات بين عناصر في الشرطة حول طريقة عمل النظام والمعايير التنظيمية. المعنى العملي لقرار الحكم في الاستئناف هو تشديد ملحوظ في تعامل سلطات الإنفاذ والمحاكم مع سلوك أفراد الشرطة عند استخدام القوة النارية، مع مطالبة باتخاذ تدابير حذر مشددة بشكل خاص، بغض النظر عن طبيعة تقييم الموقف الذاتي لرجل الشرطة في الميدان. بذلك توضح المحكمة أن الانحراف عن أنظمة السلامة في السلاح، حتى تحت الضغط، لا يمكن أن يمر دون إدانة جنائية وفرض مسؤولية قانونية كاملة على مرتكب المخالفة.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته