5 أكتوبر 2026חדשות 13 – חדשות

المستشارة القانونية للكنيست تطلب من المحكمة العليا إجراء تصويت جديد لاختيار مراقب الدولة

قدمت المستشارة القانونية للكنيست، المحامية ساجيت أفيك، رداً إلى محكمة العدل العليا ضمن التماس يطالب بتحديد موعد لإعادة التصويت على منصب مراقب الدولة، مؤكدة على ضرورة تنفيذ قرار المحكمة وسط معارضة رئيس الكنيست أمير أوحانا.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على חדשות 13 – חדשות

لماذا هذا مهم؟

يعكس الالتماس صراعاً مؤسسياً على استقلالية المستشار القانوني للكنيست وواجب الانصياع لقرارات المحكمة العليا، في قضية حساسة تتعلق بتعيين مسؤول كبير في رقابة الدولة ونزاهة عملية الانتخاب.

النقاط الرئيسية

  • ▪المستشارة القانونية للكنيست تتمسك بموقفها بضرورة إجراء تصويت جديد لمراقب الدولة في أقرب وقت.
  • ▪المحكمة العليا ألغت بالإجماع الانتخابات السابقة للمنصب بسبب عيوب في إجراءات التصويت.
  • ▪رئيس الكنيست أمير أوحانا يسعى للحصول على تمثيل خاص بسبب خلاف مع المستشارة القانونية.
  • ▪تغييرات في تركيبة الكنيست منذ صدور القرار تثير أسئلة إجرائية في تنفيذ الانتخابات.
  • ▪مسؤولون كبار في الائتلاف أعربوا عن معارضتهم للامتثال لقرار المحكمة العليا بهذا الشأن.

قدمت المستشارة القانونية للكنيست، المحامية ساجيت أفيك، رداً رسمياً إلى المحكمة العليا في إطار الالتماس المتعلق بجمع الهيئة العامة لإجراء انتخابات جديدة لمنصب مراقب الدولة. في ردها، كررت المحامية أفيك موقفها القانوني القائل بأن على الكنيست العمل في أسرع وقت ممكن لتنفيذ الحكم الصادر بهذا الشأن، والذي قضى بأن الانتخابات السابقة للمنصب غير قانونية. تجدر الإشارة إلى أن هذا إجراء قانوني مستمر يثير خلافاً عميقاً بين المستويات السياسية والمستشار القانوني في الهيئة التشريعية.

في الرد الذي قُدم للمحكمة العليا، تطرقت المحامية أفيك إلى التحديات القانونية والإجرائية التي نشأت منذ صدور الحكم. وأشارت إلى حدوث تغييرات جوهرية في تركيبة الهيئة العامة، بما في ذلك انقسام الكتل، واستقالة أعضاء كنيست، ودخول بدلاء لم يشاركوا في التصويت الأصلي. كما تم أخذ الاعتبارات النابعة من العطلة البرلمانية والقرب من موعد الانتخابات في الحسبان، حيث أثرت هذه العوامل على الجدول الزمني والقدرة على تنفيذ قرار المحكمة بشكل فوري.

يأتي هذا التسلسل في الأحداث بعد أن ألغى خمسة قضاة من المحكمة العليا، برئاسة الرئيس يتسحاق عميت، بالإجماع نتائج الانتخابات السابقة لمراقب الدولة. وفي القرار، وجه نائب الرئيس، القاضي نوعم سولبرغ، انتقاداً لاذعاً للتعليمات التي أُعطيت لأعضاء الكنيست بشأن توثيق تصويتهم، وهو أمر قال إنه قد يفرغ أحكام القانون الأساسي من مضمونها ويحولها إلى نص ميت.

بالتوازي مع الإجراءات القانونية، نشأ صراع غير عادي داخل مؤسسات الحكم. ووفقاً للتقارير التي نشرتها القناة 13، أعرب رئيس الكنيست، أمير أوحانا، عن معارضته للنهج القانوني الذي تقوده المستشارة القانونية للكنيست. وبسبب ذلك، توجه أوحانا للحصول على تمثيل قانوني خاص في القضية، خارج إطار التمثيل المعتاد من قبل المستشار القانوني للكنيست، وذلك بعد أن تبين وجود خلاف مهني عميق بينه وبين المحامية أفيك بشأن الالتزام بالانصياع للقرار. ووفقاً للمنشورات، أعرب وزير العدل ياريف ليفين ورئيس الائتلاف أوفير كاتس أيضاً عن تحفظهما على إجراء انتخابات جديدة في مشاورات مغلقة. تسلط هذه القضية الضوء على التوتر المؤسسي حول سلطة المحكمة في مواجهة نشاط السلطة التشريعية وواجب الانصياع للقرارات القضائية في النظام الديمقراطي الإسرائيلي.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته