5 أغسطس 2026NWS – משפט

هيئة حماية الخصوصية تفرض عقوبة مالية على شركة كارتينج بسبب عدم الامتثال للقانون

فرضت هيئة حماية الخصوصية في وزارة العدل عقوبة مالية قدرها 12,000 شيكل على شركة "أ.د كارتينج حوتسوت (2014) م.ض"، وذلك إثر ثغرات في طريقة جمع المعلومات الشخصية من الزبائن عبر موقع الشركة الإلكتروني، بما في ذلك غياب الإفصاح الكامل المطلوب قانوناً.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على NWS – משפט

لماذا هذا مهم؟

يؤكد هذا القرار أن هيئة حماية الخصوصية تطبق بصرامة واجب الإعلام في المواقع التجارية، ويوضح أن سياسة الخصوصية ليست مجرد وثيقة تقنية بل واجب جوهري.

النقاط الرئيسية

  • ▪فرضت هيئة حماية الخصوصية غرامة قدرها 12,000 شيكل على شركة 'أ.د كارتينج حوتسوت'.
  • ▪تعلق الانتهاك بعدم الامتثال لواجب إعلام الزبائن عند جمع المعلومات الشخصية في الموقع.
  • ▪لم تفصل الشركة في سياسة الخصوصية أهداف استخدام المعلومات وحقوق الزبائن.
  • ▪تم تخفيض مبلغ العقوبة من 20,000 شيكل بعد أن قامت الشركة بتصحيح الثغرات والتعاون مع الهيئة.
  • ▪شددت الهيئة على أن هذا انتهاك مباشر لاستقلالية الفرد على معلوماته الشخصية.

نشرت هيئة حماية الخصوصية في وزارة العدل قراراً إدارياً يتعلق بانتهاكات أحكام قانون حماية الخصوصية من قبل شركة "أ.د كارتينج حوتسوت (2014) م.ض"، التي تدير مجمعات للكارتينج، بما في ذلك المجمع المعروف في "حوتسوت همفراتس" بحيفا. ووفقاً للمعلومات التي نشرتها "NWS News"، تم فتح الإجراءات ضد الشركة عقب شكوى قدمتها إحدى الزبائن، والتي ادعت فيها أنها طُلبت منها تقديم تفاصيل شخصية حساسة - بما في ذلك رقم بطاقة الهوية، تاريخ الميلاد، تفاصيل عن أطفالها وعنوان السكن - لغرض التسجيل للنشاط في موقع الشركة، وذلك دون تلقي إشعار إعلام مفصل كما يقتضي القانون.

وفي إطار الفحص الذي أجرته الهيئة، تبين أن سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام على موقع الشركة لم تستوفِ متطلبات البند 11 من قانون حماية الخصوصية. ومن بين الثغرات التي تم العثور عليها، أشير إلى أنه لم يتم توضيح ما إذا كان هناك التزام بتقديم المعلومات، وما هي أهداف الجمع، ومن هو الطرف المسؤول عن قاعدة البيانات، وكيف يمكن ممارسة الحقوق للاطلاع على المعلومات أو تصحيحها. علاوة على ذلك، أشارت الهيئة إلى أنه في موعد تقديم الشكوى، لم تكن هناك سياسة خصوصية كاملة على موقع الشركة على الإطلاق.

ادعت شركة الكارتينج أمام الهيئة أن الأمر يتعلق بأخطاء بحسن نية أو بـ "أمور زهيدة"، إلا أن موقفها قوبل بالرفض. وأوضحت الهيئة أن واجب الإعلام هو واجب جوهري يشكل حجر زاوية في حماية استقلالية الفرد، وليس مجرد مطلب تقني. كما أشير إلى أن الثغرات تم تصحيحها من قبل الشركة فقط بعد فتح إجراءات الفحص. تم تخفيض مبلغ العقوبة الأصلي، الذي كان 20,000 شيكل، إلى 12,000 شيكل. تم إجراء هذا التخفيض نظراً لعدم وجود انتهاكات سابقة من قبل الشركة، وكذلك بالنظر إلى الإجراءات التي اتخذتها لتصحيح الوضع ومنع تكرار الانتهاكات في المستقبل.

وصرحت المحامية عدي مناحيم بئير، مديرة قسم الإنفاذ في الهيئة، بأن انتهاكات من هذا النوع تضر بقدرة الشخص على اتخاذ قرار مستنير قبل تقديم تفاصيله الشخصية. ومن جانب الشركة، تم الإبلاغ لـ "NWS News" بأن الشركة عملت بالتنسيق الكامل مع الهيئة وأنها تولي أهمية قصوى لأمن معلومات زبائنها.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته