17 أغسطس 2026ynet – RSS חדשות בסינון משפטי

لجنة الانتخابات المركزية تقدم مقترح تسوية لنصب صناديق اقتراع في دور المسنين

في أعقاب التماس إلى محكمة العدل العليا ومهلة نهائية حددها القضاة، قدمت لجنة الانتخابات المركزية مخططاً لنصب صناديق اقتراع في 159 داراً للمسنين. تأتي هذه الخطوة بعد إلغاء أمر مؤقت ومعارضة سياسية شديدة، وتهدف إلى ضمان إمكانية الوصول لممارسة حق التصويت لكبار السن في إسرائيل.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على ynet – RSS חדשות בסינון משפטי

لماذا هذا مهم؟

تؤكد القضية التوتر بين رغبة المشرع في التأثير على الديموغرافيا الانتخابية وبين الالتزام بإتاحة حق التصويت، وتوضح حدود الرقابة القضائية على التشريعات السياسية.

النقاط الرئيسية

  • ▪لجنة الانتخابات أوصت بنصب صناديق اقتراع في 159 داراً للمسنين في جميع أنحاء البلاد.
  • ▪القرار يأتي بعد التماس إلى محكمة العدل العليا ضد تقليص إمكانية الوصول للناخبين المسنين.
  • ▪الائتلاف ألغى أمراً مؤقتاً سابقاً بسبب اعتبارات سياسية وانتخابية.
  • ▪رئيس المحكمة العليا انتقد تقليص قدرة الجمهور على التصويت.
  • ▪المخطط الحالي يمثل تسوية بين الالتزام بإتاحة الوصول وبين الصعوبات التشريعية.

قدمت لجنة الانتخابات المركزية إلى محكمة العدل العليا مخططاً مفصلاً لنصب صناديق اقتراع في 159 داراً للمسنين في جميع أنحاء البلاد استعداداً للانتخابات القريبة. جاء التقرير عن هذه الخطوة بعد أن حددت المحكمة العليا موعداً نهائياً واضحاً لتقديم حل، وذلك في أعقاب التماس عاجل قدمه مواطنون مسنون يقيمون في مؤسسات الإسكان المحمي. وادعى الملتمسون أن إزالة صناديق الاقتراع، التي كانت متبعة في الانتخابات السابقة، تضع أمامهم عائقاً تشغيلياً قد يمنع الكثير منهم من الوصول إلى الصناديق بسبب صعوبات التنقل واستخدام أدوات طبية مثل الكراسي المتحركة والمشايات.

وفقاً للمعلومات المنشورة في موقع ynet، توجهت لجنة الانتخابات بمبادرة منها إلى 290 داراً للمسنين كانت توضع فيها صناديق اقتراع في الماضي، ويعكس المخطط الحالي المؤسسات التي أجابت بالإيجاب واستوفت الشروط المطلوبة. يكمن خلفية الأزمة في قرار الائتلاف في شهر يوليو الماضي إزالة البند الذي يتيح نصب صناديق اقتراع في دور المسنين التي لا تقدم رعاية تمريضية من مشروع قانون الانتخابات. وأشارت المنشورات إلى أن عناصر في الائتلاف، وعلى رأسهم أعضاء كتلة الليكود، عارضوا تعديل القانون بسبب الخشية من التأثير على نتائج الانتخابات، بدعوى أن هذه المؤسسات تضم العديد من المهاجرين، وهي فئة سكانية تُعرف بأنها تدعم حزب "إسرائيل بيتنا".

في مستهل الجلسة القضائية حول الالتماس، انتقد رئيس المحكمة العليا، القاضي إسحاق عميت، الخطوة التشريعية وأشار إلى أن هذه حالة استثنائية يعمل فيها الكنيست على تقليص قدرة الجمهور على التصويت. في المقابل، فحص القضاة روت رونين، وكنفي-شتاينيتز، وعوفر غروسكوف خلال الجلسة حدود صلاحية محكمة العدل العليا في التدخل في قضايا ذات طابع سياسي واضح كهذه. المخطط الحالي معرف كتسوية؛ فعلى الرغم من إزالة الالتزام القانوني بنصب صناديق الاقتراع في دور المسنين هذه، صرحت لجنة الانتخابات بأنها ستعمل على نشر الصناديق قدر الإمكان وبحسب المستطاع. بالنسبة للمحامين والجهات القانونية، يوضح هذا الملف التوتر المعقد بين الإجراءات التشريعية السياسية وبين الالتزام بإتاحة الحقوق الديمقراطية الأساسية. المعنى العملي هو أنه حتى في المؤسسات التي لن يوضع فيها صندوق اقتراع داخل المبنى، ستكون الدولة مطالبة بتقديم حلول وصول أخرى، كما تعهدت أمام المحكمة العليا، وذلك لضمان عدم حرمان المسنين بسبب إعاقة جسدية أو مكان إقامتهم.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته