قدمت النيابة العامة لائحة اتهام إلى محكمة السير في تل أبيب ضد المغني ساسون شاؤولوف، وذلك في أعقاب تورطه في حادث سير وقع في 3 يوليو عند تقاطع شارعي هرتسل وطريق يافا. ووفقاً للتقرير الصادر عن "والا"، وقع الحادث في ساعات الليل المتأخرة، حيث تدعي النيابة أن شاؤولوف كان يقود مركبته واقترب من التقاطع حيث كانت منظومة إشارات المرور تعمل بشكل سليم. ووفقاً لحيثيات لائحة الاتهام، لم يولِ شاؤولوف اهتماماً كافياً للطريق وواصل سيره داخل التقاطع على الرغم من أن إشارة المرور كانت حمراء في اتجاه سيره. ونتيجة لذلك، أغلق مسار مركبة أخرى كان يستقلها ثلاثة شبان في سن الـ 18، واصطدمت المركبتان. تسبب الحادث في أضرار للمركبات، وأصيب سائق المركبة الأخرى وراكب آخر بجروح تطلبت تلقي رعاية طبية.
قبل وقوع الحادث، أفادت شرطة إسرائيل بأنه لم يظهر أي اشتباه بالقيادة تحت تأثير الكحول، وأن رخصة قيادة شاؤولوف قد سُحبت بعد الحادث. ادعى الشبان الذين تورطوا في الحادث في مقابلة سابقة مع "والا" أنه مباشرة بعد الاصطدام، اعترف شاؤولوف أمامهم بأنه دخل التقاطع بإشارة حمراء، بل وطلب تفاصيل الاتصال بهم لمعالجة الأضرار، لكنه لم يتواصل معهم لاحقاً. وقد أعرب الشبان عن مخاوفهم من أن مكانته كمغنٍ معروف قد تؤثر على التحقيق في القضية. والآن، وبعد الانتهاء من تحقيق خبراء حوادث السير في لواء تل أبيب وبالتعاون مع نيابة السير، تُنسب إلى شاؤولوف مخالفات القيادة بإشارة حمراء، والقيادة بتهور، والسلوك الذي يسبب ضرراً.
صرح المحاميان بن معوز وعيدن عاموس، اللذان يمثلان الشبان المتضررين، بأن تقديم لائحة الاتهام يرسل رسالة مفادها أن الجميع متساوون أمام القانون، وأوضحا أنهما سيواصلان العمل لاستنفاد الإجراءات القانونية. المعنى القانوني بالنسبة لجمهور السائقين هو أن مخالفات السير التي تسبب أضراراً جسدية ومادية قد تؤدي إلى إجراءات جنائية كاملة، بغض النظر عن المكانة العامة للسائق المتورط. وتؤكد لائحة الاتهام على أهمية الامتثال لإشارات المرور وإيلاء اهتمام كامل للطريق أثناء القيادة، حيث إن عدم الامتثال قد يؤدي إلى تبعات قانونية وجنائية ثقيلة الوزن.