14 أغسطس 2026ynet – משפט ופלילים

توجيه لائحة اتهام ضد محامٍ بتهمة الابتزاز بالتهديد

سمحت محكمة الصلح في ريشون لتسيون بنشر اسم المحامي الجنائي ألون كريتي، المتهم بابتزاز شخص كان مديناً له بالأموال. ووفقاً للائحة الاتهام، تصرف المتهم بعدوانية لتحصيل الدين، وأرسل أشخاصاً إلى منزل المشتكي بل وهدده عبر رسائل صوتية ونصية.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على ynet – משפט ופלילים

لماذا هذا مهم؟

تؤكد القضية على الحظر الجنائي الصارم لاستخدام التهديدات لغرض تحصيل الديون، حتى عندما يتعلق الأمر بدين مالي مشروع. إن استخدام القوة الخارجية والمضايقات يثير تساؤلات أخلاقية ثقيلة.

النقاط الرئيسية

  • ▪المحامي ألون كريتي متهم بالابتزاز بعد أن أقرض أموالاً للمشتكي.
  • ▪وفقاً للائحة الاتهام، أرسل المتهم أشخاصاً لترهيب المشتكي في منزله بينما كان ابنه القاصر في المكان.
  • ▪تدعي النيابة أن المتهم هدد عبر رسائل صوتية ونصية بأنه يراقب عن بعد تصرفات الجهات التي أرسلها إلى المنزل.
  • ▪أكدت النيابة العامة أن مهنة المحامي تشكل عاملاً يزيد من خطورة الأفعال.
  • ▪سمحت محكمة الصلح في ريشون لتسيون بنشر اسم المحامي في إطار الإجراءات القانونية.

قدمت النيابة العامة في المنطقة الوسطى لائحة اتهام ضد المحامي ألون كريتي، تنسب إليه تهم الابتزاز بالتهديد. وتفصل قضية الابتزاز، التي سمحت محكمة الصلح في ريشون لتسيون بنشر تفاصيلها، سلسلة من التهديدات والمضايقات التي يُزعم أن المتهم ارتكبها ضد شخص كان تربطه به في الماضي علاقات صداقة وتمثيل قانوني. ووفقاً للائحة الاتهام، فإن خلفية الأحداث هي قرض مالي قدمه المحامي كريتي للمشتكي بقيمة 50 ألف شيكل تقريباً، لم يُعد منه سوى حوالي 30 ألف شيكل. وفي الوقت نفسه، أقرض أحد أقارب المتهم المشتكي مبلغاً إضافياً قدره 20 ألف شيكل لم يُسدد.

ووفقاً لادعاءات النيابة، مع تأخر سداد الدين، بدأ المحامي حملة مضايقات ضد المشتكي، تضمنت إرسال رسائل نصية وصوتية تهديدية ومهينة. وتصف لائحة الاتهام أن المتهم لم يكتفِ بالتهديدات اللفظية، بل تصرف بشكل عملي وأرسل شخصين إلى منزل المشتكي بهدف إلقاء الرعب في نفسه وإجباره على إعادة الأموال. ووفقاً لوقائع لائحة الاتهام، وصل هؤلاء الأشخاص إلى منزل المشتكي بينما كان ابنه القاصر البالغ من العمر 9 سنوات متواجداً معه وقاموا بالطرق على بابه. وتدعي النيابة أن المتهم أرسل رسائل إلى المشتكي تحذره من أن أشخاصاً آخرين سيصلون إلى منزله "في غضون ساعة"، بل وذكر في محادثة صوتية أنه يشاهد ما يحدث عبر الكاميرا ويعطي تعليمات في الوقت الفعلي لأولئك الأشخاص بينما كانوا يطرقون باب المنزل.

وفي طلب الاعتقال المقدم إلى المحكمة، أكدت النيابة العامة أن الأمر يتعلق بسلوك مكثف لشخص لا يتورع عن استخدام أي وسيلة لتحقيق أهدافه، مضيفة أن خطورة الأفعال تتضاعف بالنظر إلى كون المتهم محامياً جنائياً في مهنته. ويجب توضيح أن هذه ادعاءات مفصلة في لائحة اتهام لم يتم البت فيها بعد، والمتهم بريء حتى تثبت إدانته ويحق له الحصول على محاكمة عادلة. وأشارت النيابة العامة في المنطقة الوسطى إلى أن الأمر يتعلق باستخدام القوة والتهديدات لدفع شخص للعمل خلافاً لإرادته. ومن الناحية القانونية، تُعتبر جريمة الابتزاز بالتهديد وفقاً لقانون العقوبات جريمة خطيرة، خاصة عندما يرتكبها متخصص قانوني يدرك التبعات القانونية لأفعاله.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته