30 سبتمبر 2026TheMarker – חדשות משפט וכלכלה

التشهير في المراسلات الخاصة: حكم قضائي من المحكمة المركزية

يؤكد حكم قضائي جديد للمحكمة المركزية أن التشهير لا يتطلب توزيعاً جماعياً. دعوى تعويض بقيمة 140 ألف شيكل بشأن مراسلات واتساب خاصة انتهت بقرار تعويض رمزي قدره 6 آلاف شيكل، مع توضيح الحدود القانونية لمصطلح 'النشر'.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على TheMarker – חדשות משפט וכלכלה

لماذا هذا مهم؟

يوضح الحكم أن خصوصية المراسلات لا تشكل حماية تلقائية من دعاوى التشهير. وهذا يعني أن أي تعبير في واتساب قد يؤدي إلى إجراء قانوني، مما يتطلب حذراً شديداً في الخطاب الرقمي اليومي.

النقاط الرئيسية

  • ▪قانون منع التشهير لا يتطلب توزيعاً واسعاً لتعريف مصطلح 'نشر'.
  • ▪يكفي نقل الأقوال لشخص واحد فقط بخلاف المتضرر لتأسيس دعوى قضائية.
  • ▪مراسلات واتساب الخاصة معرضة لقوانين التشهير تماماً مثل المنشورات العامة.
  • ▪قضت المحكمة المركزية بتعويض قدره 6,000 شيكل، وهو مبلغ أقل بكثير من المبلغ المطلوب.
  • ▪تؤكد الإجراءات أن حجم التوزيع يؤثر على قيمة التعويض في قضايا التشهير.

يثير الاستخدام المتزايد لتطبيقات المراسلة الفورية أسئلة قانونية معقدة تتعلق بحدود حرية التعبير والمسؤولية القانونية عن الكلمات المكتوبة في المحادثات الخاصة. يوفر حكم صدر مؤخراً عن المحكمة المركزية تذكيراً مهماً للجمهور والمجتمع القانوني بشأن التعرض القانوني الناجم عن مراسلات واتساب. وفقاً لتقرير في 'TheMarker'، تعلقت القضية بدعوى تشهير تم رفعها بعد نقل أقوال مسيئة في إطار مراسلة خاصة. طالبت المدعية بمبلغ 140 ألف شيكل، انطلاقاً من اعتقادها بأن الضرر الذي لحق بسمعتها يتطلب تعويضاً كبيراً. ومع ذلك، في نهاية الإجراءات القانونية، قضت المحكمة بتعويض قدره 6 آلاف شيكل فقط. وتجسد هذه القضية الفجوة بين التوقعات بالحصول على تعويض مرتفع وبين الواقع القانوني في مثل هذه الإجراءات.

تركز النقاش القانوني حول مسألة تعريف مصطلح 'النشر' بموجب أحكام قانون منع التشهير. وفقاً للقانون القائم، لا يتطلب القانون توزيعاً واسعاً أو علنياً للأقوال حتى يتم تحديد أنه تم 'نشر'. يكفي أن تصل الأقوال إلى علم شخص واحد فقط - بخلاف الشخص المتضرر نفسه - لاستيفاء الشرط الأساسي المطلوب لرفع دعوى تشهير. وهذا يعني أن المراسلة الخاصة 'واحد لواحد' قد تُعتبر نشراً قانونياً، مما يفتح الباب أمام دعاوى قضائية بشأن محتوى ضار يتم نقله عبر وسائل رقمية خاصة. ويشكل الحكم تحذيراً لجميع مستخدمي الشبكات الاجتماعية وتطبيقات المراسلة: حقيقة أن المحادثة تجري في مساحة خاصة لا تشكل بالضرورة حصانة قانونية ضد ادعاءات التشهير.

ومع ذلك، فإن قيمة التعويض الذي تم الحكم به في هذه القضية تشير إلى أن المحكمة توازن في تقدير مبلغ التعويض النهائي بين خطورة الظروف، وحجم التوزيع الفعلي، وشدة الضرر. بالنسبة للمحامين الذين يمثلون ضحايا التشهير أو المدعى عليهم، يعتبر هذا توجيهاً مهماً يؤكد الحاجة إلى فحص عنصر 'النشر' بشكل منفصل عن حجم الضرر. وبينما يعتبر العتبة لإثبات سبب الدعوى منخفضة نسبياً، فإن القدرة على ترجمة الضرر إلى تعويضات مالية مرتفعة تظل معتمدة على الظروف الفريدة لكل قضية على حدة. تؤكد الممارسة الحالية على ضرورة توخي الحذر الشديد عند نقل الرسائل الشخصية، حتى في المحادثات التي تبدو سرية أو خاصة، حيث أن القانون لا يفرق بين منصة عامة ومراسلة شخصية فيما يتعلق بالمسؤولية عن التشهير.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته