23 سبتمبر 2026חדשות 13 – חדשות

حزب "الديمقراطيون" يهدد بالتماس إلى محكمة العدل العليا للمطالبة بتوفير حماية ليائير غولان

قدم حزب "الديمقراطيون" إنذاراً عاجلاً إلى رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) يطالب فيه بفرض حماية أمنية على رئيس الحزب يائير غولان، وذلك بسبب تهديدات صريحة على حياته. وأوضح الحزب أنه في حال لم تتم الاستجابة للمطلب بحلول يوم الأحد المقبل، فإنه سيقدم التماساً إلى محكمة العدل العليا لإلزام جهاز الأمن العام بالعمل على حماية غولان في أسرع وقت ممكن.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على חדשות 13 – חדשות

لماذا هذا مهم؟

يؤكد الالتماس المخطط له على التوتر المحيط بأمن المرشحين للكنيست وصلاحيات الشاباك. يتعلق الأمر بمسألة مبدئية تتعلق بمسؤولية الدولة عن حماية حياة القادة السياسيين في مواجهة تهديدات ملموسة.

النقاط الرئيسية

  • ▪طالب حزب الديمقراطيون رئيس الشاباك بفرض حماية على رئيس الحزب يائير غولان.
  • ▪تم تقديم الطلب في أعقاب رفع مستوى الخطر على غولان إلى الدرجة 4 من قبل الشرطة.
  • ▪يدعي الحزب وجود تهديدات صريحة على حياة غولان وحياة أفراد عائلته.
  • ▪أعلن الحزب أنه سيلتمس أمام محكمة العدل العليا إذا لم يتم اتخاذ قرار بشأن الموضوع حتى يوم الأحد المقبل.
  • ▪يدعي الحزب أن الشاباك مخول ومسؤول عن أمن المرشحين للكنيست وفقاً لقرار اللجنة الوزارية.

توجه حزب "الديمقراطيون" يوم الأربعاء برسالة إنذار عاجلة إلى رئيس جهاز الأمن العام، رونين بار، يطالب فيها بإصدار تعليمات فورية لفرض حماية أمنية على يائير غولان، الذي يشغل منصب رئيس الحزب. الرسالة، التي أرسلها المستشار القانوني للحزب المحامي عمري سيغيف، تضع إنذاراً نهائياً واضحاً: في حال عدم اتخاذ قرار بتأمين غولان بحلول يوم الأحد المقبل، سيتم تقديم التماس إلى محكمة العدل العليا بهذا الشأن. يأتي هذا الطلب على خلفية رفع مستوى الخطر على غولان إلى الدرجة 4 من أصل 6 من قبل شرطة إسرائيل، وهو مستوى مشابه لذلك الذي حدد لرئيس حزب "ياشار" جادي آيزنكوت.

وتفصل الرسالة سلسلة من التهديدات الملموسة والموثقة الموجهة ضد غولان وأفراد عائلته، بما في ذلك خطاب الكراهية ودعوات لاستخدام العنف الجسدي الشديد، بما في ذلك القتل والشنق. بالإضافة إلى ذلك، أشير إلى أن اسم غولان ظهر كطرف وحيد في رسالة تهديد أرفقت بطوبة ألقيت باتجاه استوديوهات أخبار القناة 12. يبني الحزب طلبه على أحكام القانون التي تفرض على الشاباك المسؤولية عن الحفاظ على أسس النظام الديمقراطي. وبحسب ادعاء الحزب، فإن اللجنة الوزارية لشؤون الشاباك قد فوضت الصلاحية والمسؤولية عن أمن المرشحين للكنيست إلى أيدي رئيس الشاباك.

وجاء في محتوى الرسالة أن تجاهل المعلومات الاستخباراتية قد يؤدي إلى مساس فعلي بحياة رئيس الحزب، وأشير أيضاً إلى أن ذلك قد يحدث في المدى الزمني القريب. ويدعو الحزب رئيس الشاباك إلى تجاهل الاعتبارات السياسية واتخاذ قرار رسمي مطلوب في ظل هذه الظروف. تأتي هذه القضية على خلفية قضية مستمرة تتعلق بأمن الشخصيات؛ وكما نُشر، أوصت اللجنة العامة الاستشارية لأمن الشخصيات بتوفير حماية لجادي آيزنكوت، إلا أن القرار لم يخرج إلى حيز التنفيذ بعد بسبب مزاعم بوجود تأخيرات من قبل أطراف داخل اللجنة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الادعاءات بشأن التأخيرات وأداء اللجنة لم تُحسم بعد في إجراءات قانونية، وهي تعكس التوتر الأمني حول المرشحين في النظام السياسي. تثير الحماية المطلوبة لغولان نقاشاً حول التداخل بين صلاحيات الشاباك وواجب الدولة في حماية المسؤولين المنتخبين والقادة السياسيين من التهديدات القادمة من الجمهور العام.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته