9 سبتمبر 2026חדשות 13 – חדשות

أزمة مكالمة التحذير من الإمارات: نتنياهו وبينيت في خلاف حاد

تقرير حول مكالمة تحذير من رئيس الإمارات إلى نتنياهو قبل السابع من أكتوبر يثير عاصفة سياسية وقانونية. بينما ينفي نتنياهو حدوث المكالمة ويهدد بدعاوى تشهير، يدعي رئيس الوزراء السابق بينيت أنه تم إطلاعه على الأمر، وتطالب جهات سياسية بتشكيل لجنة تحقيق حكومية لكشف الحقيقة.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على חדשות 13 – חדשות

لماذا هذا مهم؟

تؤكد القضية حدة التوترات حول المسؤولية عن إخفاق السابع من أكتوبر وتكشف عن صراع قانوني وعام واسع حول السرديات السياسية، مع تبعات محتملة على علاقات إسرائيل الخارجية والخطاب العام قبيل انتخابات مستقبلية.

النقاط الرئيسية

  • ▪نفتالي بينيت ادعى في محادثات مغلقة أنه تم إطلاعه من قبل بن زايد بشأن مكالمة تحذير لنتنياهו.
  • ▪رئيس الوزراء نتنياهو ينفي بشدة حدوث المكالمة ويهدد بدعوى تشهير بملايين الشواقل.
  • ▪الليكود يدعي وجود محاولة تدخل أجنبي في الانتخابات ويطالب بتحقيق جنائي ضد المتورطين في النشر.
  • ▪مجموعة من السياسيين الكبار تطالب بتشكيل لجنة تحقيق حكومية للتحقيق في أحداث السابع من أكتوبر.
  • ▪هيئة تحرير 'هآرتس' تقف خلف التقرير الأصلي الذي نشرته حول الموضوع.

نشرت القناة 13 تقريراً أثار مجدداً التساؤلات حول المعلومات التي كانت بحوزة المستوى السياسي قبل هجوم السابع من أكتوبر. في محادثات مغلقة، ادعى رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت أنه تم إطلاعه مباشرة من قبل زعيم الإمارات، محمد بن زايد، بشأن مكالمة تحذير جرت مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل المذبحة. في المقابل، صرح المتحدثون باسم بينيت بأن التقرير كاذب وأنه لا يعلق على المحادثات مع الزعماء. في وقت سابق، نشرت صحيفة 'هآرتس' تحقيقاً يتناول مكالمة تحذير من رئيس الإمارات إلى نتنياهو.

وفي رد رسمي، أوضح نتنياهو أن الحديث يدور عن افتراء كاذب لم يحدث ولم يكن. وأكد رئيس الوزراء أنه تم إجراء فحص دقيق لسجل المكالمات وتوثيق الدخول إلى مكتبه، حيث تبين عدم إجراء مثل هذه المكالمة ولم يتم تسجيل دخول أي ممثل إماراتي في الفترة المذكورة. في أعقاب النشر، أصدر نتنياهو توجيهاته لمحاميه بإرسال إخطار قبل تقديم دعوى تشهير ضد صحيفة 'هآرتس' والصحفيين شلومي إلدار وروتي يوفال وأوري مسغاف، مطالبة بتعويض قدره مليون شيكل في غضون 72 ساعة. وادعى نتنياهو أن الأمر يتعلق بمحاولة سياسية لتشويه سمعته والمساس بنزاهة الانتخابات.

وهاجم حزب الليكود التقرير بشدة وادعى أنه تدخل أجنبي صارخ في الانتخابات في إسرائيل، متهماً المسؤول الفلسطيني الكبير محمد دحلان بالتورط في نشر المعلومات. بالتوازي، نشرت مجموعة من الشخصيات السياسية – بمن فيهم نفتالي بينيت، وغادي آيزنكوت، وأفيغدور ليبرمان، ويائير غولان – بياناً مشتركاً يطالب بكشف الحقيقة حول الإخفاق وتعهدوا بتشكيل لجنة تحقيق حكومية عند تشكيل حكومة مستقبلية. وادعوا أن على الجمهور أن يعرف ماذا عرف نتنياهو ومتى. وردت هيئة تحرير 'هآرتس' بأنها تقف خلف ما نشرته.

وفي غضون ذلك، وحتى وقت التقرير في القناة 13، لم يصدر مكتب رئيس الإمارات نفياً رسمياً للادعاءات التي أثيرت في التحقيق، وهو واقع فسرته مصادر إسرائيلية كاعتراف ضمني بمحتوى التقرير. قد تتضح التبعات القانونية لهذه التحركات في المحاكم، في حال تم تقديم دعوى التشهير التي أعلن عنها رئيس الوزراء.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته