18 أغسطس 2026ynet – RSS חדשות בסינון משפטי

تحديث المستشارة القانونية للمحكمة العليا: زيادة في تجنيد الحريديم وسط صعوبات في الإنفاذ

أبلغت المستشارة القانونية للحكومة المحكمة العليا بتسجيل زيادة في عدد المجندين الحريديم في عام 2025، مع بقاء هذا القطاع يمثل حوالي 80% من المتخلفين عن الخدمة. حذرت المستشارة من أن الاضطرابات تعيق الاعتقالات ودعت إلى توسيع العقوبات الاقتصادية الشخصية.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على ynet – RSS חדשות בסינון משפטי

لماذا هذا مهم؟

يعكس التقرير الصعوبة القانونية والعملية التي تواجهها سلطات الدولة في فرض تجنيد متساوٍ. إن التركيز على العقوبات الاقتصادية كأداة ردع رئيسية يشير إلى التوجه الناشئ للسياسة القانونية بشأن المساواة في تحمل العبء.

النقاط الرئيسية

  • ▪زيادة في عدد المجندين الحريديم في عام 2025 إلى 4,298 مقارنة بـ 2,811 في العام السابق.
  • ▪يمثل القطاع الحريدي حوالي 80% من إجمالي المتخلفين عن الخدمة في الجيش الإسرائيلي.
  • ▪الاضطرابات أثناء الاعتقالات تعيق قدرة الجيش والشرطة على تنفيذ الإنفاذ الاستباقي.
  • ▪تدعو المستشارة القانونية إلى توسيع العقوبات الاقتصادية الشخصية ضد المتخلفين عن الخدمة.
  • ▪تعتبر الاعتقالات الاستباقية أداة ردع ضرورية لتحقيق المساواة في تحمل العبء.

قدمت المستشارة القانونية للحكومة، المحامية غالي بهاراف-ميارا، تحديثاً مفصلاً للمحكمة العليا بشأن اتجاهات تجنيد أبناء القطاع الحريدي في الجيش الإسرائيلي. يكشف التقرير عن صورة معقدة: من ناحية، لوحظت زيادة في عدد الحريديم الذين يندمجون في الخدمة العسكرية، ومن ناحية أخرى، لا تزال نسبة المتخلفين عن الخدمة في هذا القطاع مرتفعة، حيث تشكل حوالي 80% من إجمالي المتخلفين. وفقاً لبيانات المستشارة القانونية، جُنّد في عام 2025 ما يقرب من 4,298 حريدياً، مقارنة بـ 2,811 مجنداً في عام 2024. وتُعزى هذه الزيادة إلى مزيج من العوامل، بما في ذلك إنشاء مسارات مكيّفة لاحتياجات القطاع الحريدي في الجيش – سواء في الوحدات القتالية أو في الأدوار الإدارية – إلى جانب تفعيل عقوبات اقتصادية واعتقالات ضد من لا يسوون وضعهم أمام السلطات العسكرية. ووفقاً لموقف المهنيين الذين تم الاستشهاد بهم في التحديث، فإن توسيع سلة الامتيازات المدنية التي يتم سحبها ممن لم يمتثل للخدمة لديه إمكانية عالية لزيادة صفوف الجيش النظامي، حيث إنها خطوات تضغط بشكل مباشر على الفرد.

إلى جانب بيانات التجنيد، تطرقت المستشارة القانونية إلى تحديات الإنفاذ. وعلى عكس الماضي، أشارت إلى وجود تنسيق وثيق بين الجيش والشرطة بشأن اعتقال المتخلفين عن الخدمة. ومع ذلك، أكدت أن نشاط الإنفاذ هذا يواجه صعوبات كبيرة على الأرض. وبحسب مصادر أمنية، فإن الاحتجاجات التي تصاحب عمليات اعتقال المتخلفين الحريديم تخلق اضطرابات واسعة النطاق، مما يتطلب تخصيص موارد كبيرة ويعيق القدرة على تنفيذ اعتقالات استباقية بطريقة منظمة. وفيما يتعلق بالإجراءات الجنائية، تمت الإشارة إلى أنه منذ بداية عام 2026 تم تقديم 348 لائحة اتهام ضد متخلفين عن الخدمة، منها 34 ضد حريديم. وذلك مقارنة بـ 422 لائحة اتهام في عام 2025 بأكمله، منها 81 ضد حريديم. وفي ظل هذا الوضع، أوضحت المستشارة القانونية أنه لمواصلة تقليص ظاهرة التخلف عن الخدمة وتلبية الاحتياجات الأمنية العاجلة للدولة، يجب العمل على مسارين رئيسيين: أولاً، توسيع عاجل لسلة تدابير الإنفاذ الاقتصادي الشخصي، وثانياً، العودة إلى الأنشطة الاستباقية لاعتقالات المتخلفين من جميع فئات السكان، وفقاً لمبدأ المساواة. ووفقاً لقولها، فإن العمليات الاستباقية تشكل أداة ردع رئيسية مطلوبة لمكافحة التخلف عن الخدمة.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته