29 سبتمبر 2026ynet – RSS חדשות בסינון משפטי

التماس إلى محكمة العدل العليا: مطالبة بتوفير حماية الشاباك ليائير غولان وغادي آيزنكوت

قدم حزب "الديمقراطيون" التماساً إلى محكمة العدل العليا يطالب بإلزام الحكومة ورئيس الشاباك بتوفير حماية لرئيس الحزب يائير غولان. وجاء في الالتماس أن غولان يتعرض لتهديدات صريحة تقيد قدرته على إدارة حملة انتخابية سليمة. في الوقت نفسه، لا يزال رئيس حزب "ياشار!" غادي آيزنكوت بدون حماية شخصية.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على ynet – RSS חדשות בסינון משפטי

لماذا هذا مهم؟

يؤكد الالتماس على التوتر بين واجب الدولة في حماية الشخصيات العامة وبين الحفاظ على عملية انتخابية عادلة، حيث أن نقص الحماية يحد من قدرة السياسيين على العمل في المجال العام.

النقاط الرئيسية

  • ▪حزب "الديمقراطيون" قدم التماساً إلى محكمة العدل العليا يطالب بتوفير حماية فورية ليائير غولان.
  • ▪تحدد الشرطة مستوى التهديد ضد يائير غولان بالمرتفع بسبب تهديدات صريحة بالقتل.
  • ▪يزعم الالتماس أن غياب الحماية يضر بقدرة غولان على إدارة حملة انتخابية ديمقراطية وعادلة.
  • ▪غادي آيزنكوت، رئيس حزب "ياشار!"، بقي هو الآخر دون حماية في هذه المرحلة.
  • ▪وزير العدل ياريف ليفين فوض الشاباك باتخاذ قرار في الموضوع قبل أسبوعين، لكن لم يتم حسم الأمر بعد.

قدم حزب "الديمقراطيون" صباح اليوم التماساً عاجلاً إلى محكمة العدل العليا بهدف إصدار أمر يلزم رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، دافيد زيني، وحكومة إسرائيل، بتوفير حماية شخصية لرئيس الحزب، يائير غولان. وبحسب ما ورد في الالتماس، بقي غولان دون غطاء أمني، على الرغم من التقديرات الشرطية التي تحدد مستوى التهديد الذي يهدد حياته بالمرتفع. ويدعي مقدمو الالتماس أن غولان يواجه عشرات التهديدات الملموسة والصريحة على حياته، والتي تشمل خطاب الكراهية ودعوات مباشرة للقتل. وفي إطار الالتماس، تم إرفاق تفاصيل التهديدات الموجهة ضد رئيس الحزب، والتي تقدم صورة لخطر حقيقي. وبحسب الحزب، فإن غياب الحماية يجعل غولان مكشوفاً تماماً، وكل يوم يمر دون ترتيبات أمنية يرفع مستوى الخطر على سلامته.

إلى جانب حماية حياة المرشح، يتناول الالتماس الجانب الديمقراطي للنظام الانتخابي. ويؤكد مقدمو الالتماس أن المرشح الذي لا يستطيع الظهور أمام الجمهور بسبب خطر على حياته لا يمكنه إدارة حملة انتخابية عادلة ومعقولة مقارنة بمرشحين آخرين غير مهددين. وبناءً على ذلك، تم الادعاء بأن الإضرار بالمرشح بسبب مواقفه السياسية يشكل مساساً بعملية الانتخابات الديمقراطية بأكملها. بالإضافة إلى يائير غولان، لا يزال رئيس حزب "ياشار!" غادي آيزنكوت، في هذه المرحلة، بدون حماية من قبل وحدة حماية الشخصيات.

القضية القانونية والإدارية معقدة، حيث اتخذ وزير العدل، ياريف ليفين، قبل حوالي أسبوعين قراراً يخول الشاباك بتحديد الرد المطلوب لرؤساء الأحزاب غير المؤمنين أمنياً. ومع ذلك، منذ ذلك القرار، الذي تم اتخاذه في اللجنة الوزارية لشؤون الشاباك، لم يتم بعد صياغة قرار عملياتي على أرض الواقع من قبل الجهات ذات الصلة. وموقف حزب "الديمقراطيون" هو أن حماية المرشحين لرئاسة الأحزاب تقع في صميم مهام جهاز الأمن العام، خاصة في فترة انتخابية حساسة. ويطلب الالتماس من المحكمة التدخل وإلزام الدولة بالعمل فوراً لإزالة الخطر الذي يهدد رؤساء الأحزاب.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته