21 أغسطس 2026גלובס – משפט

قرار المحكمة العليا: مشاركة العقار المسجل باسم زوج واحد فقط

رفضت المحكمة العليا طلب استئناف تقدم به رجل سعى لمنع زوجته من الحصول على نصف حقوق الملكية في شقة الزوجية المشتركة. وقرر القاضي أليكس شتاين أنه على الرغم من تسجيل العقار باسم الزوج وحده، فإن نمط الحياة المشترك الطويل والاستثمار المتبادل في العقار يشيران إلى نية مشاركة كاملة بين الزوجين في منزلهما.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على גלובס – משפט

لماذا هذا مهم؟

يؤكد القرار أن التسجيل الرسمي في السجل العقاري ليس هو كل شيء. ستفصل المحاكم بناءً على سلوك الزوجين الفعلي، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير على التخطيط العقاري والنزاعات عند الانفصال.

النقاط الرئيسية

  • ▪رفضت المحكمة العليا استئناف رجل سعى لمنع تقسيم شقة الزوجية.
  • ▪سُجلت الشقة باسم الزوج وحده، ولكن تقرر أن الزوجة تستحق نصف الحقوق.
  • ▪استند القرار إلى وجود نية مشاركة صريحة في ظل حياة مشتركة طويلة الأمد.
  • ▪رفض القاضي أليكس شتاين ادعاء الزوج بأن مصدر المال هو تمويل خارجي من والده.
  • ▪قضت المحكمة بأن أصلاً آخر تملكه الزوجة سيبقى في ملكيتها الحصرية فقط.

في قرار قضائي مبدئي نُشر في صحيفة "جلوبس"، تم رفض طلب استئناف قدمه زوج سعى لإلغاء قرارات المحاكم الدنيا، التي قضت بأن زوجته تستحق نصف الحقوق في شقة الزوجية المشتركة. تمحورت القضية حول المسألة القانونية المتعلقة بموازنة الموارد والمشاركة في الأصول، حيث يقف التسجيل في السجل العقاري (الطابو) باسم أحد الزوجين فقط في مواجهة الواقع الديناميكي للحياة الزوجية المشتركة. ووفقاً للتقرير، ادعى الزوج أن العقار المعني تم شراؤه بأموال حصل عليها من والده، وبالتالي فهو أصل خارجي لا ينبغي إدراجه ضمن الأصول المشتركة للزوجين.

ومع ذلك، رفض القاضي أليكس شتاين من المحكمة العليا ادعاءات الزوج، وقرر أن الأدلة المتراكمة، التي تشمل حياة مشتركة طويلة على مر السنين وأعمال استثمار مشترك في مسكن الزوجية، تؤدي إلى الاستنتاج القانوني بوجود نية محددة للمشاركة في العقار. وفي قراره، أكد المحكمة أن واقع الزوجين وسلوكهما اليومي يتفوق في هذه الحالة على التسجيل الرسمي في السجل العقاري، الذي يعكس فقط واقعة تسجيل الشقة باسم الزوج وحده. يُعد الحكم تذكيراً مهماً بأن المحاكم في إسرائيل تفحص مجمل الظروف الواقعية داخل الخلية الأسرية، ولا تعتمد فقط على التسجيل الفني في مؤسسات التخطيط والتسجيل.

علاوة على ذلك، تناول القرار أيضاً أصلاً آخر في ملكية الزوجة، وتقرر أنه سيبقى في ملكيتها الحصرية، مما يوضح النهج الفردي والمتوازن الذي تتخذه المحكمة عند الفصل في نزاعات الملكية بين الزوجين. يعزز الحكم القاعدة القانونية التي تفيد بأن المشاركة في العقار يمكن أن تنشأ حتى في غياب مستندات مكتوبة تشهد على التوزيع المتساوي، وذلك بحكم سلوك الطرفين واستقرارهما في العقار على مر السنين. هذا القرار يشدد على أهمية السياق الواقعي في إجراءات تفكيك الشراكة أو تقسيم الممتلكات عند الطلاق، ويوضح أن عبء الإثبات في ادعاءات من هذا النوع يتطلب تقديم أدلة ملموسة على وجود نمط حياة مشترك ونية للمشاركة في أصول محددة.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته