30 أغسطس 2026ICE – משפט

حكم قضائي تاريخي ضد شركة "شلومو سيكست": دفع تعويضات عن عدم سداد مستحقات التقاعد

قضت محكمة العمل الإقليمية في تل أبيب بأن شركة "شلومو سيكست" انتهكت لأكثر من عقد حقوق موظفيها في مخصصات التقاعد وأيام الإجازة القانونية. أُلزمت الشركة بدفع تعويضات تقدر بنحو 4.7 مليون شيكل بعد أن رفضت المحكمة ادعاءاتها بشأن تأثر استقرارها المالي.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على ICE – משפט

لماذا هذا مهم؟

يوضح الحكم أن أصحاب العمل غير مخولين باستبعاد العمولات من أجر العمل لأغراض التقاعد بما يخالف الاتفاقات الجماعية، ويؤكد على الالتزام بتطبيق الحقوق الاجتماعية منذ اليوم الأول للعمل.

النقاط الرئيسية

  • ▪محكمة العمل ألزمت شركة "شلومو سيكست" بتعويض قدره نحو 4.7 مليون شيكل بسبب انتهاك حقوق الموظفين.
  • ▪شملت انتهاكات الشركة عدم دفع مخصصات التقاعد كاملة وعدم توفير أيام الإجازة المطلوبة بموجب الاتفاق الجماعي.
  • ▪تم تحديد أن عمولات المبيعات تشكل جزءاً من أجر العمل وبالتالي يجب اقتطاع مخصصات التقاعد منها.
  • ▪رُفضت ادعاءات الشركة بشأن الإضرار بقدرتها المالية لعدم وجود أساس واقعي.
  • ▪شركة "شلومو سيكست" تدرس إمكانية تقديم استئناف إلى محكمة العمل القطرية.

في حكم قضائي هام صدر مؤخراً عن محكمة العمل الإقليمية في تل أبيب، تقرر أن شركة تأجير السيارات "شلومو سيكست" قد انتقصت على مدى فترة طويلة تزيد عن عقد من الزمان من الحقوق الاجتماعية لموظفيها. ووفقاً لقرار المحكمة، كما نُشر على موقع ice، فقد انتهكت الشركة التزاماتها المتعلقة بمخصصات التقاعد ومنح أيام الإجازة السنوية كما يقتضي الاتفاق الجماعي الساري في هذا القطاع. وبناءً على نتائج المحكمة، اعتادت "شلومو سيكست" على تأخير بدء مخصصات التقاعد للموظفين الجدد، حيث كانت تنفذها فقط بعد فترة تجربة استمرت عدة أشهر - وهو سلوك وُجد أنه يتعارض مع أحكام القانون والاتفاقات الجماعية.

علاوة على ذلك، تبين أن الشركة امتنعت عن إدراج عمولات المبيعات في حساب الراتب لغرض المساهمات الاجتماعية، وأغفلت أيام الإجازة السنوية الاختيارية التي يستحقها الموظفون بموجب الاتفاق الجماعي. وخلال الإجراءات القانونية، طُرحت أمثلة ملموسة لتوضيح الادعاءات، بما في ذلك حالات لسائقين وموظفي مبيعات عملوا في الشركة لسنوات طويلة وتقاضوا عمولات كبيرة، ولكن لم يتم أخذ هذه العمولات في الاعتبار عند حساب حقوقهم التقاعدية. وقد رفضت المحكمة ادعاءات الشركة بأن الاتفاق الجماعي لم يعد سارياً وبأن المبالغ المعنية زهيدة ولا تعتبر جزءاً من أجر العمل.

أبعد من ذلك، رفض القضاة رفضاً قاطعاً ادعاء الشركة بشأن تأثير التعويضات على قدرتها على البقاء المالي، معللين ذلك بأنها ادعاءات عامة لم تدعم بأساس واقعي أو إفادة خطية كافية. وبسبب هذه الإخفاقات، أُلزمت الشركة بدفع مبلغ يُقدر حالياً بنحو 4. 7 مليون شيكل، حيث سيتم حساب المبلغ النهائي لكل موظف من قبل خبير تعينه المحكمة. ويعد هذا القرار تأكيداً على واجب أصحاب العمل بالالتزام التام بالاتفاقات الجماعية، وخصوصاً واجب اعتبار عمولات المبيعات جزءاً لا يتجزأ من الراتب لأغراض مخصصات التقاعد. ومن جانبها، ذكرت الشركة أنها تدرس قرار المحكمة وتنظر في إمكانية تقديم استئناف إلى محكمة العمل القطرية.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته