25 أغسطس 2026ICE – משפט

دعوى قضائية كبرى بتهمة التشهير: المراسل القانوني غاي بيليغ يطالب بـ 550 ألف شيكل

قدم المراسل القانوني للقناة 12، غاي بيليغ، دعوى تشهير بقيمة 550 ألف شيكل ضد الناشط على الإنترنت زيف تال، على خلفية سلسلة من المنشورات ضده على شبكات التواصل الاجتماعي، والاعتداءات الشخصية الخطيرة الموجهة مؤخراً نحو أفراد عائلة بيليغ.

شفافية المصدر

هذه خلاصة وتحليل أصليان من هيئة التحرير. لم يُنسخ المنشور الأصلي، ويمكن للقارئ الاطلاع عليه عبر الرابط.

المنشور الأصلي على ICE – משפט

لماذا هذا مهم؟

تعكس الدعوى النضال القانوني الذي يخوضه الصحفيون ضد المنشورات المسيئة والأخبار الزائفة على الشبكات، مع التأكيد على الحدود بين النقد المشروع وبين التشهير الذي قد يؤدي إلى تعويضات مالية باهظة.

النقاط الرئيسية

  • ▪غاي بيليغ قدم دعوى تشهير بقيمة 550 ألف شيكل ضد الناشط على الإنترنت زيف تال.
  • ▪تأتي الدعوى على خلفية أوصاف مهينة ومقارنات نازية نُسبت لبيليغ على الشبكة.
  • ▪خلفية الهجمات هي نشر بيليغ مقطع فيديو يتعلق بجنود "القوة 100".
  • ▪يعاني أفراد عائلة بيليغ من هجمات تشمل نشر معلومات كاذبة على تطبيق تلغرام.
  • ▪هذه ادعاءات لم يتم البت فيها بعد من قبل المحكمة في إجراء قانوني.

قرر المراسل القانوني للقناة 12، غاي بيليغ، اتخاذ إجراء قانوني هام بهدف حماية اسمه الطيب وسلامة عائلته. وفقاً لتقرير في موقع TMI، قدم بيليغ مؤخراً دعوى بقيمة 550 ألف شيكل ضد الناشط اليميني زيف تال، بدعوى نشر منشورات مسيئة تم تداولها عبر شبكات التواصل الاجتماعي. في دعواه، يزعم بيليغ أن تال استخدم ضده أوصافاً مهينة، بما في ذلك مقارنات بسياقات نازية نُشرت حوله على الشبكة. تأتي الدعوى في فترة متوترة يجد فيها بيليغ، وهو مراسل قانوني مخضرم، نفسه تحت هجمات شبكية لا تتوقف، والتي تمتد أحياناً لتصل إلى أهل بيته.

وفقاً للمعلومات الواردة من التقرير، فإن خلفية هذه الهجمات تكمن في قرار بيليغ نشر مقطع فيديو سُرّب من قبل المدعي العام العسكري السابق، يفعات تومر يروشالمي، والذي تناول تصرفات جنود "القوة 100" تجاه أحد المعتقلين. أثار هذا النشر موجة واسعة من العداء العام والشبكي ضد الصحفي. وبخلاف الدعوى المحددة ضد تال، تبرز ظاهرة الهجمات الكاذبة الموجهة ضد أبناء بيليغ. وبحسب الادعاءات، تم نشر مزاعم كاذبة ضد ابنته عبر تطبيق تلغرام تدعي أنها نقلت معلومات حساسة للإيرانيين، بدعوى لا أساس لها بأنها فعلت ذلك مقابل مبلغ زهيد. وهي معلومات كاذبة أصبحت منتشرة (فيروسية) خلال وقت قصير على الشبكة. وينضم هذا الحدث إلى حالة أخرى وقعت قبل حوالي أسبوعين، حيث تم نشر ادعاء كاذب ضد ابن بيليغ، يزعم أنه أنشأ عملاً موسيقياً يسيء لرموز الدولة.

إن المعنى العملي لمثل هذه الدعاوى في الساحة العامة في إسرائيل هو محاولة وضع حدود واضحة بين حرية التعبير وبين المنشورات التي تشكل تشهيراً. عندما يختار شخصية إعلامية تقديم دعوى بمبلغ كبير كهذا، فإنه يرسل إشارة للجمهور ولمستخدمي الشبكات بأنه سيعمل بالوسائل القانونية ضد كل من يتجاوز الخط وينشر الأقاويل والشتائم. بالنسبة للقراء المهتمين بهذا المجال، يجسد الملف تعقيد القانون القائم في إسرائيل فيما يتعلق بعصر الأخبار الزائفة، حيث من المتوقع أن يركز النقاش القانوني على التمييز بين النقد الصحفي وبين التشهير الشخصي ونشر الافتراءات الكاذبة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه ادعاءات لم يتم البت فيها بعد في المحكمة، وسيكون لكل طرف الحق في عرض نسخته قبل أن يتم الحكم في الملف.

معلومات عامة فقط. لا يشكل هذا الخبر استشارة قانونية ولا يغني عن مراجعة المصدر الأصلي.

العودة إلى جميع الأخبار القانونية

LawFirms.pro

تحديث المعلومات العامة أو إزالتها

يتيح LawFirms.pro للمحامين والجمهور تقديم طلبات لتحديث المعلومات العامة أو تصحيحها أو إزالتها بعد مراجعة يدوية.

تحديث الملف أو إزالته