هزت قضية قانونية جديدة عملاق الترفيه ديزني، وذلك في أعقاب دعوى قضائية قدمتها الممثلة الأمريكية راشيل لي بويولو. ووفقاً للتقارير في موقع ICE، تتناول الدعوى مزاعم قاسية حول أحداث وقعت في عام 2001 خلال تصوير فيلم "The Point Proof". وتزعم بويولو، التي كانت تبلغ من العمر 14 عاماً فقط وقت الإنتاج، أنها تعرضت لسلسلة من الاعتداءات الجنسية والاستغلال من قبل أحد أفراد الطاقم الذي كان متواجداً في موقع التصوير. وتطرح لائحة الدعوى مزاعم خطيرة تتعلق بآلية عمل الإنتاج ومسؤوليته تجاه الممثلين الشباب الذين كانوا تحت رعايته.
تصف بويولو سلسلة من المضايقات، بما في ذلك همسات ذات طابع جنسي ولمسات جسدية غير مرغوب فيها من قبل الموظف. تتعلق إحدى الادعاءات الرئيسية في الدعوى ببروتوكولات الأمن والرقابة في موقع التصوير. وتدعي المدعية أن الإنتاج عمل على فصلها عن مرافقها الشخصي، وهي خطوة خلقت فرصة للموظف المذكور للتواصل معها بشكل وثيق دون إشراف، مما مكنه من ممارسة سلوكه غير اللائق. كما يُزعم في لائحة الدعوى أن إدارة ديزني أهملت دورها كمشرف ورب عمل، من خلال عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الأمن الشخصي والنفسي للقاصرين الذين شاركوا في تصوير الفيلم.
وتشتكي المدعية مما تصفه بأنه ضرر لا يمكن إصلاحه لحق بها نتيجة لإخفاقات الشركة. تتعلق المسألة القانونية الرئيسية التي تثار في هذه القضية بمبدأ المسؤولية التقصيرية للشركات الكبرى عن حماية موظفيها، وخاصة القاصرين في بيئات عمل حساسة مثل مواقع إنتاج السينما والتلفزيون. هذه مزاعم قانونية لم يتم البت فيها بعد في المحكمة، وحتى موعد نشر الخبر، لم ترد شركة ديزني رسمياً على المزاعم الواردة في لائحة الدعوى. تحتل قضية الاعتداءات الجنسية والعنف في صناعة الترفيه العالمية مركز النقاش العام والقانوني في السنوات الأخيرة، حيث يتم التعامل مع القضايا التي تحدث داخل الإنتاج باهتمام كبير.
بالنسبة لقُرائنا، يعد هذا تذكيراً بأهمية المرافقة والرقابة المطلوبة في أي مشروع يتضمن العمل مع القاصرين. ستتركز المسائل القانونية التي ستتم مناقشتها في هذه القضية على فحص مستوى الحذر الذي أظهره الإنتاج مقابل ادعاءات الإهمال في الإشراف على الموظفين في الميدان. وتؤكد الدعوى على الحاجة المتزايدة للهيئات المؤسسية لتشديد بروتوكولات حماية القاصرين في بيئة العمل، والحرص على مرافقة دائمة ومنع المواقف التي قد تؤدي للاستغلال. وسينتظر الجمهور رؤية كيف سيتطور الإجراء القانوني وما إذا كانت ستُعرض أدلة إضافية تؤكد مزاعم بويولو ضد الشركة.