تهز قضية قانونية جديدة مقر إقامة رئيس الوزراء، بعد أن قدم رامي بن حمو، الذي عمل كعامل منزلي في شارع بلفور بين عامي 2023 و2025، دعوى مالية بقيمة 450 ألف شيكل ضد مكتب رئيس الوزراء. تعرض الدعوى، التي نشرتها القناة 12، سلسلة من الادعاءات الصعبة فيما يتعلق بظروف عمل بن حمو والمعاملة التي تلقاها من قبل زوجة رئيس الوزراء، سارة نتنياهو. يزعم بن حمو، الذي كان يعمل مباشرة لدى المكتب، في لائحة الدعوى أنه تعرض لمضايقات يومية تضمنت الصراخ، واستخدام ألفاظ مهينة، ومتطلبات عمل استمرت لساعات طويلة خارج النطاق المعتاد.
ووفقاً للمدعي، فقد طُلب منه القيام بمهام تنظيف مهينة، مثل تنظيف الأرضيات والأثاث وهو جاثٍ على ركبتيه باستخدام المناديل المبللة فقط، كما طُلب منه غسل يديه عشرات المرات في اليوم. وتفصل لائحة الدعوى ادعاءات حول تصريحات قاسية من زوجة رئيس الوزراء تجاهه، تشمل توجيه إهانات تتعلق بأدائه المهني وحتى ملاحظات ذات طابع عرقي. أحد التفاصيل المركزية في الدعوى يتعلق بالحالة الصحية لبن حمو؛ فوفقاً لما ورد، تعرض لنوبة قلبية خلال فترة عمله استدعت إجراء قسطرة، ولكن حتى بعد عودته من المستشفى، لم تتغير المعاملة تجاهه.
علاوة على ذلك، يُزعم في الدعوى أن الإدارة في مكتب رئيس الوزراء كانت على علم بما يجري في مقر الإقامة لكنها لم تتخذ خطوات لحماية حقوقه. تصف الدعوى حادثة محددة في ديسمبر 2025، والتي شكلت وفقاً للعامل «نقطة الانهيار» بالنسبة له، وبعدها طلب إنهاء عمله. وبحسب ادعاء بن حمو، فإنه بعد تقديم استقالته، طُلب منه من قبل الجهات المعنية تغيير صيغة خطاب الاستقالة الرسمي بحيث لا يتضمن إشارة إلى الصراخ الذي تعرض له، بل يُصاغ كاستقالة «لأسباب شخصية». ورداً على النشر، صرح مكتب رئيس الوزراء بأن هذه ادعاءات كاذبة وجزء من حملة عامة ضد رئيس الوزراء وعائلته.
ووصف المكتب الادعاءات بأنها «أخبار كاذبة» وأضاف أنها تكرار لمزاعم باطلة. من المهم التأكيد على أن هذه ادعاءات لم تُبت بعد في المحكمة، وأن المتهمين يتمتعون في هذه المرحلة بقرينة البراءة.